البمب والصواريخ.. فرحة وأزمة العيد كل عام

** كيس البمب العادي بـ 3 جنيهات وعلبة المفرقعات بخمسة والكبيرة بخمسين

 

الفيوم: ولاء كيلانى

بعد ساعات وعند مجئ الصباح، وعقب انتهاء الناس من صلاة العيد، تبدأ أصوات الصواريخ فى الخروج، حيث تجد الأطفال في الشوارع، يسيرون ذهابا وإيابا بملابسهم الجديدة، ويتباهى كل طفل بعلب الصواريخ معه.

 

العيد عند الأطفال لا يكون عيداً بدون الصواريخ والبمب، والفرحة الأكبر لمن يمتلك صواريخ أكثر. رغم أن هذه الألعاب النارية تبدو ممتعة للأطفال، قد تبدو خطيرة فى بعض الأحيان.

 

تقول أم محمد، صاحبة محل لبيع البمب بوسط البلد، أنها تشتري البمب وصواريخ العيد، من قرية النزلة بمركز ، فهى معروفة فى الفيوم كلها بتصنيعه، حتى أنها تصدر أيضا لمحافظات أخرى، مضيفة أن الزبائن يشترون البمب والصواريخ للأطفال أكثر بكثير من لعب العيد.

 

أما حركة البيع، هذه السنة، فتقول إن الإقبال “عالٍ جدا”، لكن المظاهرات تقف حائلا دون البيع بسهولة، فحركة الشراء تصل لذروتها فى الليل، والزبائب يزدادون، ولكن”كل يوم والتانى تقوم مظاهرات وتحصل اشتباكات ونغلق المحل خوفا من الأحداث”.

 

ويقول زيدان محمد، صاحب كشك لبيع البمب بالسواقى، إنه يبيع البمب والصواريخ، كل عام ولكن الكمية هذا العام كبيرة نظرا لزيادة أنواع وأشكال البمب، وظهور أشكال جديدة من الصواريخ. وعن هذه الأنواع، يقول زيدان، يقول إنه هناك الأنواع القديمة التقلدية، من البمب العادى، حيث يباع الكيس بثلاث جنيهات، وهناك الصواريخ مفرقعات الصوت، وتباع العلبة بخمسة جنيهات تحتوي على عشرة صواريخ، وهناك الصواريخ الكبيرة، التى تطلق فى السماء، كألعاب نارية، كما أن هناك مفرقعات صوت تباع الواحدة بخمسين جنيه.

 

وأضاف أنه لا يوجد ما يمنع من بيع هذه الأنواع من الصواريخ، ولا يوجد أى إجراءات أو تصاريح لبيعها، لأنها كلها صوت، لا تضر على الإطلاق، مشيرا إلى أنه يعمل على بيع الصواريخ الكبيرة إلى الكبار ولا يبيعها للأطفال.

 

من جانبه، يقول عم محمود صاحب محل فى منطقة الحواتم بالفيوم أنه كان يعمل بالبمب والصواريخ السنوات الماضية، ولكنه هذا العام لم يبيعها لأنها سببت له العديد من المشكلات، فهناك الكثير من الشباب يشترونها ويلقونها أمام المحل نحو البنات والسيدات، مما يخلق العديد من المشاجرات والمشاكل.

 

الحاجة فاطمة، إحدى الزبائن، تقول إنها معتادة كل عام أن تشترى أنواعا متعددة من الصواريخ لأولادها، لافتة إلى أنها أنفقت هذا العام أكثر من 50 جنيه على الصواريخ لـ “فرحة الأولاد”، التي لا ترى فيها ضررا لأن أغلبها صوت فقط، أما بعض الصواريخ المتطورة التى تخرج شرارا، فـ”الدور يقع على الأم التى تختار النوعية المناسبة لعمر أطفالها”.

 

You must be logged in to post a comment Login