الأوضاع السياسية السيئة وارتفاع الأسعار لم يمنعا شراء ياميش رمضان بالفيوم

**ربة منزل: لابد من شراء الياميش لأنه عادة المصريين وربنا ما يقطع لنا عادة

 

الفيوم: ولاء كيلانى

مهما ساءت الأحوال، تظل عادات وتقاليد الشعب المصري في احتفاله بقدوم شهر رمضان لها طعم وحالة خاصة، حيث تنشط حركة الشراء والبيع في المجتمع المصري لجلب احتياجات شهر رمضان المتعارف عليها منذ القدم، والتي منها التمر والفول السوداني وجوز الهند واللوز والفستق والزبيب، والعرقسوس والتمر الهندي وقمر الدين والتين المجفف، حيث تبادر السيدات بزيارة المحلات لشراء لوازم رمضان والتي منها أيضا الياميش، والزيت والسمنة، حيث تشاهد ياميش الشهر الكريم معروضا داخل المحلات، بأشكاله الجميلة.

 

محمد حسن، عامل بأحد محلات الياميش بمدينة الفيوم، قال إنهم يحاولون التقليل من الربح، وذلك حتى يبيعون أكثر، وحتى يُقبل الناس على الشراء، مشيراً إلى أن حركة البيع الشراء كانت سيئة خلال أيام المظاهرات، حيث يخاف المواطنون أن يأتوا للشراء في الليل، وهو وقت الذروة للبيع بالنسبة للمحلات، ولكن حركة البيع عادت لطبيعتها الآن.

 

أبو محمد، صاحب محل للمكسرات والياميش بالفيوم، قال إنه أتى بكميات قليلة من ياميش رمضان هذا العام، نظرا للأحوال السياسية المضطربة التي تمر بها مصر، مضيفا أن أسعار الياميش هذا العام مرتفعة جدا، مرجعا السبب إلى أن أغلب الياميش مستورد من الخارج، حيث أن أغلب الفستق والبندق الموجودين في السوق مستوردين من الخارج، وأن اللوز السوري هو المنتشر في السوق، كما أوضح أن ارتفاع الأسعار سيؤثر بالتالي على حركة وكمية الشراء لدى الناس.

 

محمد سيد، بائع بأحد محلات الياميش بمدينة الفيوم، أوضح أن هناك الكثير من أنواع جديدة في الياميش هذا العام، فهناك أشكال وأنواع جديدة مستوردة من الخارج للتين المجفف، وجوز الهند، أما البلح فأنواعه متعددة فهناك البلح المجفف، والبلح المعلب، البلح الزغلول، والبلح الناشف، والبلح السكوتي.

 

فاطمة خلف، ربة منزل، قالت إنه رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المواطنون هذا العام، إلا أنه لا بد من شراء ياميش رمضان، فمهما كانت الأوضاع في البلد وارتفاع الأسعار، فلابد من الشراء لأن هذه عادة المصريين جميعهم “وربنا ما يقطع لنا عادة”، بحسب قولها.

 

You must be logged in to post a comment Login