الألعاب النارية عادة رمضانية لأطفال الأقصر

**ابتكار ألعاب جديدة سنويا والأشهر مدفع الكربون

 

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

مع حلول شهر رمضان كل عام تنتشر ظاهرة استخدام الألعاب النارية لدى الأطفال فى محافظة الأقصر، وفى كل عام جديد يبتكر الأطفال بالمحافظة ألعابا جديدة يلهون بها طوال الشهر الكريم، وبالتحديد مع اقتراب آذان المغرب ودخول موعد الإفطار وعقب صلاة التراويح وحتى موعد السحور، حيث تملأ أصوات انفجارات الالعاب النارية أجواء المحافظة.

 

ومن أشهر الألعاب النارية المنتشرة لدى أطفال المحافظة مدفع الكربون، وهو عبارة عن ماسورة من البلاستك طولها حوالى 50 سم، يتم ربطها بعلبة صفيح فارغة لمبيد الحشرات من خلال شريط لحام، بطريقة تمنع دخول الهواء، ويتم ثقب العلبة الصفيح في نهايتها، وتعمل من خلال وضع قطعة من البارود داخل العلبة الصفيح، ثم وضع نقطتين من الماء باستخدام القطرة على البارود، فيبدأ البارود في الفوران، ثم يتم إشعال عود كبريت ووضعه في فتحة العلبة، لتحدث حالة انفجار للبارود داخل العلبة، ينتج عنها صوت انفجار قوي للغاية.

 

محمد حسن، أحد أطفال مدينة الأقصر، فى الصف الثانى الإعدادى، قال إنه يقوم مع زملائه سنويا بتطوير وابتكار ألعاب نارية جديدة، مؤكدا أنه قام هذا العام بتطوير مدفع الكربون عن طريق إضافة مسندا إليه ليصبح مشابها لشكل المدفع الحقيقى، مشيرا إلى أن المسند الجديد عبارة عن بكرة خيط يقومون بتغليفها فى الماسورة البلاستيكية لتحمى المدفع من الاهتزاز أثناء عملية الانفجار، وحتى يتم تشجيع الأطفال الذين يخافون من استخدامه بسبب قوة صوت الانفجار.

 

حسن أوضح أنه اختراع مدفع خشب جديد هذا العام، ليكون بديلا للمدفع الحديدى القديم، مشيرا الى أن اختراعه عبارة عن خشبة طولها يتراوح مابين 50 و70 سم، وأكرة دولاب ومسمار، حيث يتم لصق الأكرة على الخشبة بطريقة مشابهة للمدفع الحديدي القديم، ثم يتم وضع محتوى عود الكبريت بداخل فتحة الأكرة ثم يتم فى النهاية وضع المسمار على الفتحة المعبأة بالكبريت، ليتم ضرب المدفع بقوة على أي جسم صلب ليحدث صوت الانفجار القوى.

 

 

You must be logged in to post a comment Login