استقالة أمين “التثقيف بالحرية والعدالة” بمدينة أهناسيا في بني سويف احتجاجاً على هدم مسرح

كاميرا: محمد حسين (مقر للحرية والعدالة ببني سويف)

كاميرا: محمد حسين (مقر للحرية والعدالة ببني سويف)

 بني سويف:

استقال اليوم ربيع محمد إمام، أمين لجنة التثقيف بحزب الحرية والعدالة بمدينة أهناسيا ببني سويف، من الحزب احتجاجاً على عدم جديته في الوقوف بجانب بيت ثقافة أهناسيا، لمواجهة سكان عمارة، طالبوا بإزالة مسرح تابع لبيت الثقافة، في قطعة أرض فضاء مواجهة لهم، خصصتها المحافظة لبيت الثقافة بأهناسيا التابع لمديرية الثقافة ببنى سويف.

 

وقال إمام إن أمين الشباب بحزب الحرية والعدالة بأهناسيا، أوضح أكثر من مرة، أنهم يساعدون سكان العمارة في هدم هذا الصرح الثقافي، وأنه لا يتحرك إلا بمشورة الحزب، على حد قوله.

 

وأشار أمين لجنة التثقيف في استقالته، أن الدكتور خالد سيد ناجي، عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة، تضامن مع سكان العمارة دون أن يرجع إلى موظفي بيت الثقافة، ليسمع ردوده ودفوعه وإطلاعه على الأوراق والمستندات، التي تثبت حق بيت الثقافة في المسرح المقام على الأرض المجاورة للعمارة، مؤكداً أن النائب السابق جابر منصور، عضو مجلس الشعب السابق، أغلق تليفونه المحمول في وجهه عدة مرات، وماطل في الجلوس، لتصفية الموقف بين سكان العمارة وبيت الثقافة.

 

وأضاف إمام “أمين إعلام الحزب بأهناسيا رفض الاستجابة، لمناشدة المثقفين والأدباء ورواد بيت الثقافة، للتفاوض مع سكان العمارة ومع المسئولين بالوحدة المحلية، ولجنة المتابعة بالمحافظة، للحفاظ على المسرح”. وأشار إلى أن المحافظ الأسبق وافق على صرف مبلغ 15 ألف جنيه، لإنشاء مسرح على أرض فضاء ملكاً للدولة، خلف بيت الثقافة ومجاورة لعمارة سكنية في أهناسيا، موضحاً أن ذلك كان في الثلاثين من يوليه 2009، وقامت إدارة العقود والمشتريات بالوحدة المحلية بأهناسيا، بطرح وعمل مظلة لمسرح بيت الثقافة في السابع عشر من أغسطس من نفس العام، وتم صرف المبلغ للمقاول من المحافظة.

 

وتابع إمام ” المقاول قال إن الوحدة المحلية، لم تظهر هذه الأوراق إلى لجنة المتابعة، التي أرسلها المحافظ الحالي، لحل المشكلة، رغم أن هناك خطاب من بيت الثقافة بأهناسيا، يفيد بأن قطعة الأرض محل الشكوى، تستخدم كمبنى إداري، كما أن نائب رئيس المدينة قال للجنة المحافظة، إن الموضوع في النيابة العامة، وإن الحرية والعدالة وقفت في وجه بيت الثقافة، لحساب سكان العمارة، ولهذه الأسباب قدمت استقالتي”.

 

You must be logged in to post a comment Login