احتفالات الجنوب بخطاب السيسي: ألعاب نارية وزغاريد وأغاني وطنية.. واشتباكات ببعض المحافظات وثلاثة قتلى بالمنيا

**احتفالات بميدان السواقي بالفيوم والصمت يخيم على المؤيدين بالمسلة

**احتفالات بقنا والبحر الأحمر وبني سويف وغياب تام لأنصار الجماعة

**المؤيدون يهاجمون المعارضون بسوهاج وأسوان وقوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع لتفريقهم

**المؤيدون يحطمون واجهات المحلات ويقطعون الطريق أمام السيارات بأسيوط ومشادات بينهم وقوات الجيش

 

الفيوم: ولاء كيلانى

قنا: سعيد عطية

المنيا: مصطفى خاطر

البحر الأحمر: محمد عبد الله

سوهاج: كريمة مهران

أسوان: إبراهيم العجمي ويسرا علي

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

أسيوط: محمد جلال

بني سويف: عماد حمدي

بعد خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي مساء أمس، والذي أكد فيه تولي رئيس المحكمة الدستورية إدارة شئون البلاد كرئيس مؤقت، خرج الآلاف من أهالي محافظات ، للاحتفال بإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين، وشهدت مدن الجنوب أشكالا مختلفة للاحتفال، كما خرج المؤيدون للرئيس وأنصار الجماعة لتأكيد اعتراضهم على خطاب السيسي، وحدثت مشادات واشتباكات بين الطرفين، في عدة مدن بالصعيد.

 

الفيوم

سادت أجواء من الفرحة العارمة ميدان السواقى بالفيوم، بعد سماع بيان السيسي، وتعالت أصوات الأغاني الوطنية بالميدان، ورفع المتظاهرون أعلام مصر وسط زغاريد النساء، وإطلاق الألعاب النارية والصواريخ في الهواء، وتشغيل “كلاكسات” السيارات بشكل مبهج، وسط هتاف جماعي “الشعب خلاص أسقط النظام”.

 

وعقب الخطاب أيضا، وصلت مدرعة جيش لميدان السواقي لتأمين المتظاهرين.

 

على الجانب الآخر، ساد الصمت ميدان المسلة، الذي تجمع فيه مؤيدو الرئيس من أعضاء الحرية والعدالة والتحالف الوطني للشرعية، فيما غادر البعض منهم وعادوا إلى منازلهم، واعتبر بعضهم أن ما حدث هو انقلاب عسكري، كما استنكر آخرون قطع البث عن قناة “مصر 25” التابعة للإخوان، وقطع البث أيضا عن القنوات الدينية مثل “الرحمة والحافظ والناس”

 

قنا

ظل أهالي محافظة قنا في الشوارع، يترقبون في حذر شديد بيان القيادة العامة للقوات المسلحة، وعند إذاعة البيان، عمت الفرحة ميادين المحافظة، وخرج الآلاف في شوارع المحافظة، رافعين الأعلام ومرددين “الله واكبر الله واكبر” و”الجيش والشعب أيد واحدة” و”شد حيلك يا سيسي”، كما رفع الأهالي أعلام مصر على منازلهم، وعلت الزغاريد والألعاب النارية في شوارع المحافظة، وذلك وسط غياب تام لجماعة الإخوان المسلمين.

 

المنيا

شهدت مدينه المنيا أعمال تخريب واعتداءات من قبل المؤيدين للدكتور محمد مرسى على المحلات والسيارات وقاموا بإطلاق الرصاص والخرطوش، لترويع المواطنين، الذين نزلوا إلى الشوارع للاحتفال، عقب إلقاء الفريق السيسى للبيان، مما أسفر عن وقوع ثلاثة قتلى، وإصابة 14 شخصا، بينهم ملازم أول محمد جمال أبو حليقة، الضابط بالأمن المركزي، وأحد المجندين، بطلقات نارية، أثناء تصديهم لمحاولة فاشلة لاقتحام مبنى مديرية أمن المنيا، وتم نقل المصابين إلى مستشفى المنيا العام، ومستشفى المنيا الجامعي.

 

وفوجئ مجموعة من المتظاهرين، الذين تجمعوا فى ميدان الشهداء بمدينة المنيا للاحتفال بإسقاط الدكتور محمد مرسى من الرئاسة بهجوم بالعصى والشوم، وإطلاق الرصاص عليهم من مجموعة كبيرة من المؤيدين.

 

وتدخلت أجهزة الأمن والقوات المسلحة بالسيارات المدرعة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، إلا أنهم توجهوا إلى مبنى مديرية الأمن ومبنى المحافظة على كورنيش النيل في محاولة لاقتحامها، وتصدت القوات لهم.

 

البحر الأحمر

احتفل آلاف المواطنين بسقوط حكم الإخوان، بمحافظة البحر الأحمر، وملأت سماء مدينة الغردقة الألعاب النارية، التي أطلقها المتظاهرون وأهالي البحر الأحمر، عقب إلقاء بيان القوات المسلحة وإسقاط نظام الإخوان، حيث خرج المواطنون إلى الشوارع للاحتفال وشهد ميدان عبد المنعم رياض، احتشاد آلاف المواطنين والمتظاهرين، مرددين “الشعب أسقط النظام”، كما شهدت مدن رأس غارب وسفاجا والقصير ومرسى علم، احتفالات عارمة عقب إلقاء البيان.

 

وانتشرت بكثافة قوات الأمن بمدينة الغردقة، عقب انتهاء بيان الفريق أول عبد الفتاح السيسي، تحسبا لوقوع اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين، وأغلقت مداخل ومخارج ميدان عبد المنعم رياض.

 

وانتشرت بشكل كبير صور الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، في شوارع الغردقة، حيث خرج مئات المواطنين حاملين صور السيسي ورددوا هتافات “الجيش والشعب إيد واحدة”، وفى ظل احتفالات المواطنين لم يخرج أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أو التيارات الإسلامية، ولم يظهر أحد منهم في الشوارع.

 

سوهاج

احتشد آلاف من مواطني سوهاج أمام مبنى المحافظة، احتفالا برحيل مرسى، حيث رددوا الشعارات الوطنية وأطلقوا الألعاب النارية, فيما احتشد أنصار الدكتور مرسى في الناحية الغربية من كبرى أخميم، متجهين إلى مبنى المحافظة، وألقوا الحجارة على المتظاهرين، مما أضطر قوات الأمن لإطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم، لمنعهم من الوصول إلى المتظاهرين، تجنبا لحدوث اشتباكات.

 

ووصلت قوات من الجيش للمحافظة، حفاظا على الأمن واستعدادا للتدخل لفض أي اشتباكات بين الطرفين، وامتدت الاحتفالات لتصل إلى بعض قرى ونجوع المحافظة.

 

أسوان

قضى أهالي محافظة أسوان ساعات ما بين الفرح والحزن، منذ إعلان وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي نهاية نظام الإخوان، حيث بدأت الهتافات تعلو بأصوات المتظاهرين والأهالي المعارضين للنظام في ميدان الشهداء مرددين “الله أكبر الله أكبر”، و قرر المعتصمون رفع المخيمات التي نُصبت منذ 30 يونيو في الميدان.

 

ووقعت اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الدكتور مرسي، بشارع كورنيش النيل، وتدخلت قوات الأمن لفضها مستخدمة القنابل المسيلة للدموع، مما أدى إلى إصابة بعض المارة بالاختناق، وسيطرت قوات الأمن على الموقف من خلال تكثيف تواجد قوات الأمن بأربع سيارات أمن مركزي ومدرعة شرطة، بالإضافة إلى أن جميع المحلات التجارية بمناطق وسط مدينة أسوان أغلقت أبوابها، تخوفا من حدوث أي طوارئ.

 

وعلى فور فض الاشتباكات توجه مجموعة من الإسلاميين، الذين تسببوا في أعمال العنف والتخريب للاختباء في مسجد النصر، مما أدى إلى محاصرة المئات من المعارضين للمسجد منتظرين خروجهم، وبالرغم من تعدد محاولات الشرطة بإقناعهم بالخروج من خلال عمل كردون أمني حول المسجد ولكن دون جدوى، بعدها نجحت القيادات الشعبية في إقناع البعض منهم بالخروج من الباب الخلفي، ولكن أصر آخرين على الخروج من الباب الرئيسي، لحين أن تحدث إليهم احد قيادات حزب الحرية والعدالة وأقنعهم بالخروج من المسجد، ثم تمكنت الشرطة من فك محاصرة المسجد بالساعات الأولى من صباح اليوم.

 

وحاصرت مجموعه مسلحة من قوات الشرطة وفرق الأمن شارع المطار بأسوان، والواقع فيه مسجد المطار، والذي احتشد حوله أنصار الجماعة الإسلامية والإخوان بأسوان، بعد أعمال شغب قام بها أنصار الرئيس، تمثلت في تكسير سيارة شرطة وإشاعة الإرهاب بين أصحاب المحلات بمنطقة شارعي صلاح الدين وعباس فريد، مما جعل اغلب أصحاب المحلات يغلقون الأبواب ويحملون الشوم في الشوارع.

 

الأقصر

شهدت محافظة الأقصر، احتفالات صاخبة عمت غالبية شوارع المحافظة، حيث خرج الآلاف في شوارع وميادين المحافظة، للاحتفال ببيان الفريق عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع.

 

وأطلق المحتفلون الألعاب النارية والشماريخ في الهواء، وقاموا بالاحتفال أمام مدرعات الجيش المتواجدة أمام مبنى ديوان عام المحافظة، وحملوا أفراد جنود وضباط الجيش على الأعناق، مرددين هتافات “الشعب خلاص اسقط النظام” و”دلعوا يا دلعوا.. مرسي شعبه خلعوه” و”مع السلامة مع السلامة ياصبي المرشد”.

 

وتوافدت مئات الأسر على ميدان أبو الحجاج، ومنطقة كورنيش النيل أمام مبني عام المحافظة وحرصت أعداد منهم على التقاط الصور التذكارية مع المدرعات الخاصة بالجيش وبعض المجندين، الذين شاركوهم الفرحة بوضع عدد من الأعلام الكبيرة أعلى المدرعات.

 

ونظم سائقو عربات الحنطور مسيرة احتفالية بشوارع المحافظة، بمشاركة المئات من الأهالي الذين خرجوا بسيارتهم للاحتفال في الشوارع بالدراجات البخارية، كما قامت أعداد من السيدات بتوزيع الحلويات والمشروبات على المارة وأطلقن الزغاريد احتفالا برحيل مرسى.

 

وقال الملازم محمود سليم، أحد أفراد مديرية أمن الأقصر المكلفين بحماية المتظاهرين المحتفلين، إن ثورة 30 يونيو أعادت تجميع الشعب المصري بجميع طوائفه، وأظهرت تقدير كبير من أفراد الشعب لرجال الشرطة، وأعادت تحسين العلاقة بين الطرفين، مشيرا إلى أنه يعتبر ثورة 30 يونيو عيد من أعياد الشرطة، بسبب الروح التي جمعت بين الشرطة والشعب.

 

أسيوط

قبل خطاب القوات المسلحة بساعات كثفت قوات الجيش من تواجدها، بشوارع وميادين أسيوط، وفي محيط مبنى ديوان محافظة أسيوط والمنشآت الحيوية بالمحافظة، واستقبلها المواطنون بهتافات “الجيش والشعب إيد واحدة” “وتحيا مصر”.

 




 

وقال مصدر أمني، رفض ذكر اسمه، إنه تم نشر قوات الأمن المركزي بمحيط مبنى محافظة أسيوط، بالإضافة إلى تسيير قوات أمنية بجميع شوارع مدينة أسيوط، لمنع أي احتكاكات بين المتظاهرين المعارضين والمؤيدين للدكتور مرسي، عقب بيان القوات المسلحة، وذلك بعد احتشاد المئات من مؤيدي الدكتور مرسي بميدان عمر مكرم، حاملين العصي والشوم للمشاركة في مسيرة مساء أمس

 

وحدثت اشتباكات قوية بين المؤيدين والمعارضين، حيث حطم المؤيدون عدد من واجهات المحلات، مستقلين سيارات ربع نقل ودراجات بخارية، وذلك فور سماعهم بيان وزير الدفاع، وقاموا بقطع الطريق أمام السيارات في محيط ميدان المحطة بمحافظة أسيوط.

 

ووقعت مناوشات ومشادات كلامية بين عناصر منتمية إلى التيار الإسلامي، وعناصر من القوات المسلحة المكلفة بالتأمين، مما اضطر أجهزة الأمن والقوات المسلحة الدفع بقوات كبيرة من سيارات الجيش والمدرعات وسيارات مصفحة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين، وتبادل الطرفان إطلاق النيران واستطاعت القوات تفريقهم من أمام محطة سكك حديد أسيوط.

 

وسيطرت قوات الجيش والشرطة بأسيوط ‏على شوارع المحافظة، بعد أن قام عدد من المؤيدين بإطلاق أعيرة نارية كثيفة بالهواء، وتحطيم بعض السيارات الموجودة بميدان المحطة، وعدد من المحلات التجارية، اعتراضًا منهم على بيان القوات المسلحة وتم ملاحقتهم والقبض على عدد منهم.

 

وعلى الجانب الآخر، سادت فرحة عارمة أكبر معاقل الإخوان في محافظة أسيوط، وهي مدينة القوصية، حيث انطلقت الهتافات، من قبل المعارضين للرئيس، تدوي في كل مكان فرحا ببيان السيسي.

 

وفي ديروط، وعقب انتهاء بيان السيسي تعالت الهتافات وأطلقت الألعاب النارية، فرحا برحيل مرسي، وتعالت أصوات الأناشيد الوطنية في ميدان أبو جبل.

 

بني سويف

بعد إعلان السيسي عزل مرسي ووضع خارطة للمستقبل, انطلقت الزغاريد بميدان المديرية ببني سويف من قبل السيدات, وامتلأ الميدان عن آخره، كما تواجد الكثيرون بميدان الزراعيين وشارع البحر, ليعبروا عن فرحتهم, حيث استخدم المتظاهرون الألعاب النارية، كنوع من التعبير عن الفرحة، وقاموا بالهتافات”أهم أهم المصريين أهم” و”بص شوف الثورة يا خروف”، رافعين الأعلام المصرية.

 

ونصب المتظاهرون منصة أمام محكمة بني سويف القديمة، المتواجدة بجوار ميدان المديرية, حيث صعد عليها بعض الأئمة، وقاموا بالدعاء لرسم مستقبل أفضل لمصر في هذه المرحلة, ودعا الأئمة المتظاهرين إلى ضرورة الانتباه للمرحلة القادمة، وعدم الانخداع لأي شعارات دينية, مؤكدين أن الشباب هم مصر وتقدمها مرتبط بشبابها.

 

وتوافدت سيارات الأمن لتأمين المتظاهرين, وقامت بتأمين كل الاتجاهات المؤدية إلي ميدان المديرية.

 

 

You must be logged in to post a comment Login