إلغاء الشبكة من الجواز.. مبادرة فتاة صعيدية بعد نجاح تجربتها الشخصية

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

** هدف المبادرة توفير الأموال المخصصة للشبكة في أشياء أكثر أولوية

** تباين في آراء الفتيات.. وموافقة جماعية من الشباب

** إحدى الأمهات تعليقًا على المبادرة: اللي معهوش ميلزموش

 

بني سويف: أسماء أشرف

“مينفعش تبقي أقل من بنات خالتك” هي الجملة التي تقرر بها الأمهات على أثرها المبلغ المحدد للشبكة المطلوبة من العريس المتقدم لخطبة ابنتهم، وهي المشكلة التمهيدية التي تواجه العريس في أغلب الزيجات.

 

تقوى محمد، فتاة صعيدية من بني سويف، قررت أن تحرر خطيبها من القيود المتعلقة بالشبكة، مكتفية بما سيقوم به من تجهيزات للشقة، معتبرة أن شراء الذهب للعروس من الكماليات، في حين أن الشقة لا غنى عنها.

 

هكذا كانت الفكرة التي من أجلها دشنت تقوى دعوتها لـ”إلغاء الشبكة من الجواز أصلًا” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، موضحة: “دعوة للشباب والبنات أنهم يلغوا الشبكة من جوازهم، ويوفروا فلوسها لحاجات تانية أفيد؛ زي الشقة بدل ما فلوس كتير من 10 لـ30 ألف بتضيع على شوية دهب بيتلبسوا على الفاضي لمجرد أنها عادة وارثينها من زمان ومظهر من مظاهر الزواج”.

 

 

“يسقط يسقط حكم الشبكة”

تباينت ردود الأفعال حول تلك الفكرة التي طالما لازمت الزواج في مصر، فمنهم من رأى وجوب إلغائها تماشيًا مع زيادة مصاعب المعيشة، فقالت أسماء فتحي، إحدى المشاركات في الدعوة: “هو المفروض الشبكة تبقى ‫‏دبلة وخلاص، عشان بس البنت لما تلبسها يتعرف أنها مخطوبة”.

 

اقترحت نورهان أن يتم استبدال الذهب في الشبكة بالفضة، معبرة عن ذلك بقولها: “الفضة هي الحل”، ووافقها على الأمر حسام زيدان، قائلًا: “يسقط يسقط دهب الشبكة”.

 

علا عبد الحكيم، فتاة أخرى مشاركة في الدعوة، اختارت حلًا وسطًا، هو الإبقاء عليها ولكن في حدود المعقول، موضحة: “الشبكة هدية الراجل للست يعني هو وذوقه، ممكن تكون حاجة رمزية لكن مش نلغيها خالص”، الأمر الذي استحسنه علي بقوله: “أنا موافق نلغي الشبكة. آخرنا دبل واللي يقدر يجيبه العريس هدية ليها”.

 

ومنهم من اعتبر إلغائها استهانة بالمرأة، حيث قالت لارين: “يلغوا الشبكة، وشوية كمان يلغوا المؤخر، وشوية يلغوا القايمة، إيه مستخسر فيها شوية ملاليم وهتاخدها كلها على بعضها، معا لزيادة الشبكة”، ما لاقى اعتراضًا من مصطفى السيد، الذي قال: “قيمة اللي هتكون أم عيالي مش أني أجيب لها شبكة بـ50 ألف جنيه، قيمتها أني أحافظ عليها وأراعي ربنا فيها، ونعيش ع الحلوة والمرة مع بعض، ونبني أسرة محترمة، فاكس حوار الشبكة ده، حلو أوي خاتم ودبلة”.

 

 

هل يقتنع الأهل؟

إقناع الأهل بالموافقة على إلغاء الشبكة كانت واحدة من أهم النقاط التي خضعت للمناقشة بين المشاركين في الدعوة، فمن جانبها، أوضحت حبيبة الله: “الشبكة عمرها ما كانت مقياس للزواج النجاح، بس أكيد عمرنا ما هنعرف نلغيها، وصعب تقنع أهل عروستك أنك مش هتجيب شبكة”، بينما أشار صفوت ربيع: “أنا موافق. تاخدوا رقم حمايا تقنعوه”.

 

وكطرف أصيل في قرار إلغاء الشبكة أو الإبقاء عليها، أجرت “المندرة” استطلاعًا لأب وأم لمعرفة رأيهم في هذا الخصوص، فبينما اختصرت أم أحمد المناقشة بأكملها في ثلاث كلمات كانوا “اللي معهوش ميلزموش”، رأى الحاج سيد فرغلي أن “الشبكة الكبيرة عشان المنظرة قدام الناس”، مطالبًا بتخفيف الأحمال عن الشباب.

One Response to إلغاء الشبكة من الجواز.. مبادرة فتاة صعيدية بعد نجاح تجربتها الشخصية

  1. eman 1:05 صباحًا, 31 أغسطس, 2014 at 1:05 صباحًا

    عادى جدا حاجة مش جديدة الغاء الشبكة اه اهم شئ الغاء الكيمياء والنبتات الى خربت عقول الشباب

You must be logged in to post a comment Login