إضراب عمال ‘‘ونتر بالاس’’ الأقصر في يومه الـ7 ‘‘ورود للزوار وتهديدات بالتصعيد’’

**ثلاث حالات حرجة من المضربين عن الطعام.. والعمال: المدير اللبناني يتجاهل مطالبنا

 

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

ثلاث حالات حرجة صحيًا، أنتجها الدخول في إضراب عن الطعام، من قبل سبعة من العاملين بفندق ‘‘ونتر بالاس’’ بالأقصر، ضمن 350 عاملًا اعتصموا بساحة الفندق، لليوم السابع على التوالي، للمطالبة بصرف نسبة 12% المخصصة للعمال من دخل الفندق، وزيادة رواتبهم، أسوة بعمال فندق ‘‘كتراكت’’ بأسوان، والمملوك لنفس الشركة المالكة للفندق الأسواني، حيث زادت مرتبات العمال فيه بنسبة 30%، بينما ظلت الزيادة في الأجور لعمال ‘‘ونتر بالاس’’ مجرد وعود كاذبة.

 

قال محمد رمضان، أحد العاملين بالفندق، إن سبب اعتصامهم هو المطالبة برفع الأجور بنسبة 30%، مثلما حدث مع عمال ‘‘كتراكت’’، ‘‘واحنا طالبنا بحقنا زيهم، لأن مينفعش يفضلوا يدونا 600 جنيه حد أقصى و400 حد أدنى’’، مضيفا ‘‘كنا موافقين على المرتبات دي رأفة بحال البلد، لمدة سنتين ونص، وبعد كده الشركة هيكلت الأجور ورفضنا الهيكلة من خلال مخاطبة كافة الجهات المعنية، وقلنا لهم إننا في حالة عدم الاستجابة لمطالبنا، هنعمل إضراب جزئي عن العمل’’.

 

وأضاف رمضان أنه بعد الإضراب الجماعي قام مدير الفندق، ويُدعى رفيق، لبناني الجنسية، باتهام 10 عمال من المُنظمين للإضراب، بتحريض العمال، وأنهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، وربط القضية بالأمور السياسية، دون محاولة حل أزمة العمل.

 

وأوضح أحد العمال، رفض ذكر اسمه، أن مدة الخدمة في الفندق من 20 إلى 25 سنة، بالإضافة إلى العمالة المؤقتة، والتي أكد مدير الفندق، وفقَا للعامل، أنه سيقوم بتثبيت من أمضى أربع سنوات منهم، وعندما حان وقت التعيين لم يستجب لهم المدير اللبناني الحالي، على عكس المدير الألماني الذي سبقه، الذي كان قد استجاب لمطالبهم في إضراب سابق، خلال 24 ساعة.

 

هاني طواب، متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ويعمل بالفندق منذ عام 2004 بعقد مؤقت، فلا يزيد مرتبه عن 750جنيها، يقول ‘‘الـ750 جنيه ما تكفيش لسد حاجة أسرة مكونة من خمسة أفراد، وعلى الرغم من كده لما بتيجي العلاوة السنوية اللي بينص عليها قانون تنظيم الأرباح، بيفصلوني عن العمل لمدة شهر عشان ماخدهاش، ويرجعوني تاني، لذلك مرتبي زي ما هو’’.

 

وأشارت مريم بولس، التي تعمل بالفندق منذ 20 سنة، إلى أن مرتبها لم يزد حتى الآن، فوعود المدير بالزيادة كلها كاذبة، على حد قولها، نافية ما قاله المدير عن زملائها بأنهم محرضين ومنتمين لجماعة الإخوان. وقالت بولس ‘‘إدارة الفندق استعانت بـstuff من فندق كتراكت وفندق الجزيرة، وادتهم ضعف مرتباتنا، بدل ما يشوفوا حل لفض الاعتصام’’.

 

أما أحد المتهمين بالتحريض على الاعتصام، فقال إن القضية التي تم تحرير محضر بها ضدهم، تحمل رقم 425 إداري بندر الأقصر، وإنهم عندما ذهبوا إلى القسم، لم يعطوهم فرصة للتبرير أو الدفاع عن أنفسهم، بل قيل لهم إن ‘‘الشرطة عارفة كل حاجة.. وعارفة إنكوا مش إخوان مسلمين.. القضية إضراب وبس’’.

 

وأعرب عن أسفه لأن ما يحدث يسيء لسمعة الفندق، وخاصة ما يشيعه مدير الفندق من أنهم ينتمون للإخوان، قائلا ‘‘الناس هتفتكر الفندق فيه خلية إرهابية، وده مش صحيح، لأننا كنا بنخدم شخصيات عامة، منهم السفير الروسي وكاثرين آشتون، وساركوزي، وكل دول قعدوا في الفندق أكتر من مرة وخدمناهم، ودلوقتي جزاءنا الفصل’’.

 

صمم المعتصمون لافتات يعتذرون فيها للزوار عن إضرابهم، وأعطوا كل نزيل وردة، كما حذر العاملون بالفندق من أنهم سيصعدون الأمر، عن طريق الإضراب عن الطعام، هم وأطفالهم، والمكوث أمام ساحة الفندق.

 

وعند محاولة الوصول إلى إدارة الفندق، للتحقق من صحة الاتهامات التي وجهها لهم العاملون، رفضت الإدارة الحديث الصحفي تمامًا، ومنع الأمن مراسلة ‘‘المندرة’’ من الدخول.

You must be logged in to post a comment Login