“إجري”.. فكرة تجمع شباب الفيوم كل جمعة

الفيوم: ولاء كيلاني

 

للجري فوائد عدة.. والرياضة بشكل عام حماية للجسد من الأمراض المزمنة كالسكر وإمراض القلب، وتساعد على التركيز، وتقضي على التوتر في ظل الضغوط اليومية، خاصة في نهاية أسبوع شاق، لرفع الروح المعنوية وتجديد الطاقة، فكانت فكرة الجري التي بدأت بالفيوم بحلول عام 2014 والتي أسسها مجموعة من الشباب، قرروا خوض تجربة الجري، في شوارع الفيوم صباح كل جمعة، تحمسوا لفكرة الجري المستوحاة من صفحة العدائين بالقاهرة.

 

ومن القاهرة إلى الجيزة والزقازيق والمنصورة وسيناء، تنتشر الفكرة وتطبقها محافظات جديدة، حتى أن بعض أبناء بني سويف تحمسوا للفكرة وقرروا مشاركتها.

 

يقول إفرام عادل، أحد مؤسسي الحملة، وعضو بمنظمة “ايزيك” (AIESEC)الدولية الشبابية، أنهم بدأو في تنفيذ الفكرة في بداية 2014، بدءً من 3 كيلو فأكثر بحسب ما يتحملون، مشيراً أنهم ينوون تدريب سباق لماراثون لديهم في نهاية خطتهم بعد أربعة اشهر، بعد أن تحمسوا لفكرة الجري في مجموعات، وبعد أن استوحوا الفكرة من صفحة “عداءون القاهرة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”(https://www.facebook.com/CairoRunners) مما دفعهم للتفكير في هذا تأثير الفكرة على شباب محافظة الفيوم، لحثهم على الجري.

 

ويضيف إفرام أن الفكرة كانت غريبة بالبداية لكنها لاقت إعجاباً وقبولاً لدى العديد من شباب الفيوم، حتى أن المجموعة بدأت بـ16 فرداً فقط لينطلقوا في أيام الجمعة لتنتشر الفكرة بين الأصدقاء، حتى انتقلوا في الأندية الاجتماعية، كنادي محافظة الفيوم ونادى المعلمين بالفيوم، ليشرحوا للجمهور عن فكرتهم، لتتضاعف الأعداد بعد ذلك.

 

ويشير إفرام إلى اختيار يوم الجمعة ليشارك أكبر عدد ممكن الناس خاصة أنه الأجازة الإسبوعية لمعظم العاملين، فبدلاً من أن يقضوه في كسل إثر أسبوع مشحون بالعمل الضغوط الحياتية، أرادوا أنه يجعلوه يوماً للنشاط وممارسة الرياضة في مجموعات، ففي البداية سيكون أمراً مجهداً لكن مع الممارسة سيصبح أمراً اعتيادياً وفارقاً للجميع، يظهر أثره في الأسبوع التالي عندما يقبلون على عملهم بحماسة أكثر.

 

قبول للفكرة

يضيف إفرام أنه يعتقد أن الناس ستتقبل الفكرة وهدفها تدريجياً، فمثلما لاقوا هم في البداية نفور من الفكرة، وعدم إقبال من الناس، وسخرية من البعض ممن تم عرض الفكرة عليهم من الشباب، فالفكرة بدأت تلاقي استحساناً من الناس، وبعد أن كانوا 16 شخصاً ازدادوا أضعافاً، ليس فقط من الشباب بل من الكبار والصغار حتى أن الفتيات بدأت تشارك في مجموعات الجري، متمنياً انتشار الفكرة داخل محافظات مصر بلا استثناء، ومشاركة مجموعات أخرى بخبراتهم.

 

 

 

You must be logged in to post a comment Login