بالفيديو: أوروبا توثّق الجمال الأسواني في أفلامها

**ثلاثة وفود أوروبية تنقل عظمة الآثار بالمحافظة في أفلام تسجيلية ووثائقية

 

أسوان: يسرا علي

كان قرار الحظر الذي وضعته دول العالم على مواطنيها من القدوم إلى مصر، بمثابة حالة اختناق عاشتها المحافظات السياحية، وبعد رفع الحظر، عادت الحياة تتسرب إليها عبر الأفواج القليلة المتوافدة، وكذلك الأفلام الوثائقية التي تنتجها تليفزيونات أوروبية في الأقصر وأسوان، مساهمة منهم في تنشيط السياحة.

 

أصبحت أسوان في الفترة الأخيرة مقصدًا للتليفزيونات الأجنبية، لتصوير البرامج والأفلام الوثائقية، وإجراء الحوارات الإخبارية مع بعض الشخصيات الهامة، لخلق نوع جديد من السياحة في المحافظة، ونقل صورة حقيقية عن جمال الطبيعة وعظمة المناطق الأثرية والسياحية بالمحافظة، التي تعد بمثابة دعوة إلى دول العالم لزيارتها.

 

أجرى التليفزيون الفرنسي لقاءً مع هشام زعزوع، وزير السياحة، أواخر ديسمبر الماضي، في أحد فنادق أسوان السياحية ذات الطابع التاريخي، وهو فندق ‘‘كتراكت’’، والذي يعد مقصدًا سياحيًا هامًا بالنسبة للشخصيات العامة سواء الدولية أو المحلية، لما له من قيمة تاريخية، والتقى الوفد الإعلامي الفرنسي زعزوع في إطار تنشيط السياحة بين مصر وفرنسا، واستمرت زيارة الوفد لأسوان عدة أيام، تفقد خلالها الحالة الأمنية لنقل الصورة الحقيقية إلى العالم عبر التليفزيون الفرنسي.

 

وأقدم وفد فرنسي مكون من المخرجة ‘‘فلورانس تران’’، والمصور ‘‘لوران شاليا’’، ومهندس الصوت ‘‘جون إيف مونك’’، أول يناير، على تصوير فيلما وثائقيا لشبكة (R.T) الفرنسية – الألمانية، والتي تقدم الأفلام الوثائقية والثقافية والبرامج الإخبارية.

 

ويأتي الفيلم الوثائقي الذي يُصوَّر في أسوان، ضمن مجموعة أفلام وثائقية عن أعظم بحيرات العالم، ومن بينهم بحيرة ناصر، ويتناول معلومات وحكايات عن البحيرة والسد العالي والموروث الموجود حولهم من مناطق أثرية ومعابد تم نقلها وإنقاذها من الغرق مسبقًا، كما يصف بيئة الطيور المهاجرة من السلالات الإفريقية إلى بحيرة ناصر واستيطانها هناك، ويعد ذلك الوقت من العام هو وقت هجرتها.

 

شاهد الوفد الفرنسي يصور فيلما وثائقيا في أسوان

 

 

ومن المقرر أن يأتي فريق العمل مرة أخرى إلى أسوان في شهر يونيو القادم، لتصوير التماسيح التي تصطادها وزارة البيئة لقياس طولها ووزنها تقييمًا لتواجدها، وتحديد الثروة الحيوانية، وسيُعرض الفيلم في الأشهر الأخيرة من العام الجاري.

 

وجاءت زيارة وفد محطة التليفزيون السويسري، المكون من شخصين، في الأسبوع الثاني من يناير، لتصوير فيلم ‘‘مصر الجميلة’’، والذي ستكون مدته 14 دقيقة، بهدف دفع الحركة السياحية النيلية والثقافية، وأجريت أعمال التصوير على متن فندق عائم بالنيل بمدن إدفو وكوم إمبو وأسوان، التي كانت آخر محطة تصوير بعد زيارتهم لمحافظتي الأقصر والقاهرة.

 

وشهدت أرض المحافظة زيارة أخرى لوفد من التليفزيون البريطاني، في العاشر من يناير، مكون من أربعة أشخاص، لتصوير المعالم الأثرية والمناطق السياحية المميزة، ومن أهمها معبد فيلة والمسلة الناقصة ومدينة أبو سمبل، متجهين إلى مرسى علم لاستكمال تصوير مشاهد الفيلم.

 

وشارك نحو 200 شاب من مختلف الجنسيات الأوروبية والأسيوية وأمريكا اللاتينية، في مشروع ‘‘في حب مصر’’، الذي نظمته الجمعية المصرية للتبادل الشبابي الدولي والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أواخر ديسمبر الماضي، وزاروا السد العالي والمسلة الناقصة ومعبد فيلة وجزيرة النباتات وكوم إمبو وإدفو، في إطار تنشيط السياحة.

You must be logged in to post a comment Login