بالفيديو: أن ‘‘تفخَرَ’’.. لأنك مصري

 

أن تفخر لأنك مصري

أن تفخر لأنك مصري

المندرة: رحاب عبد النعيم

هل تشعر بالفخر لأنك مصري؟ سعيد بأن أصولك الفرعونية تميزك عن سائر الشعوب؟.. لكن ألم تشعر في الوقت ذاته أنك ‘‘مش طايق حاجة في البلد دي؟’’ و‘‘عايز تطفش منها؟’’.. إذن لابد ‘‘أن تفخَرَ’’ لأنك مصري. الأفكار والتساؤلات السابقة، لست وحدك من يفكر فيها ويشعر بها، بل سبقتك مجموعة من الشباب، عبروا عن فكرتهم من خلال صفحة دشنوها على موقع التواصل الاجتماعي ‘‘فيسبوك’’، في يوليو الماضي، تحمل اسما له دلالة مزدوجة.

 

استخدم هؤلاء الشباب نظرية ديكارت الفلسفية ‘‘أنا أشك إذن أنا موجود’’، وقالوا لأنفسهم بناءً على ذلك ‘‘مفيش حاجة مش هنشك فيها إلا حاجة واحدة هيا إن الفراعنة هما أصل كل حاجة، وبصراحة عندنا حق لأن الفراعنة كانوا أستاذة في كل حاجة.. علم، فلك، معمار، سكس، زراعة، تجارة، حتى الأساطير هما اللي ابتدعوها’’.

 

المجموعة، التي تتكون من شباب في مرحلة أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، يعملون في مجالات مختلفة من هندسة صوت وتسويق وإنتاج سينمائي وتصوير سينمائي وكتابة وتمثيل وتأليف موسيقى، وهندسة ديكور، وتصميم جرافيك، وبينهم كذلك مسئول مبيعات وموارد بشرية، قرروا العمل على فكرة إبداعية عن طريق الإنترنت، وتخدم المجتمع في الوقت ذاته.

 

شاهد إعلان البرنامج وشرح فكرته

 

 

الشعور بالتناقض بين الفخر بكونهم مصريين، وأنهم ‘‘مش طايقين حاجة في البلد وعاوزين يطفشوا منها’’، دفعهم لمحاولة فك طلاسم هذا الواقع، من خلال برنامج أسبوعي يقدموه على قناتهم بموقع ‘‘يوتيوب’’، وصفحتهم على ‘‘فيسبوك’’، التي يعبرون من خلالها عن هذا الطلاسم بالسخرية والنقد الذاتي لأنفسهم كشباب مصريين وللأحداث الهامة التي تقع، وتشغل فئة كبيرة من المصريين، كمباراة منتخب مصر وغانا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل، وهدف الكابتن مجدي عبد الغني في آخر مونديال تأهلت فيه مصر، والذي يأبى التاريخ أن يجود علينا بغيره، وسخرية عبد الغني نفسه من كونه يتحدث عن الهدف في أي فرصة تسنح له.

 

نوه الفريق إلى تعليمات المشاهدة، قبل الحلقة الأولى، والتي كانت تنص على أن ‘‘البرنامج ده مفيهوش أي تريقة على الفراعنة، الفراعنة هما اللي بيتريقوا علينا’’ وأن ‘‘المشاهد الفرعونية اللي هتشوفوها خيال مريض للمؤلف، وملهاش علاقة بالواقع بتاتا’’، مؤكدين أن الضحك ليس هدف البرنامج، وأن ‘‘احنا نقسنا مش عارفين الهدف لحد دلوقتي’’.

 

دارت الحلقة الأولى عن أصل اختراع المقص، وعن الأسطورة التي تقول إن فتح وغلق المقص مرارا، يجلب ‘‘النكد’’، وتخيلوا في موقف وحوار بلغة فرعونية ساخرة، السر وراء الأسطورة.

 

شاهد الحلقة الأولى من البرنامج

 

 

الحلقة الثانية من البرنامج، تحدثت عن أصل فكرة ‘‘شهقة الملوخية’’، وهي عادة قديمة لدى نساء المصريين، فعندما تضع المرأة ‘‘طشة الملوخية، وهي خليط من الثوم المقلي في السمن، تأخذ شهيقًا مُفاجئا وكأنها ‘‘خضة’’، وأرجعوا أصل تلك العادة إلى ثلاث احتمالات ساخرة، الأول أن المرأة الفلاحة عندما كانت تطبخ الملوخية، كانت الطيور تحاول أن تأكل منها، ولذلك كانت تقوم بـ‘‘الشهقة’’ عند سكب الثوم على الملوخية تحسبًا لأن تكون الطيور قد أكلت من الملوخية وهي مشغولة في ‘‘الطشة’’.

 

الاحتمال الثاني، أن امرأة كانت تعد الملوخية، وكانت ‘‘الطاسة’’ ستقع من يدها وهي تعد ‘‘الطشة’’ فشهقت ‘‘فطلعت الملوخية تحفة’’ واعتاد كل النساء على ذلك الفعل، أما الاحتمال الثالث فهو أن ‘‘إحنا عايشين في برنامج الكاميرا الخفية ومفيش حاجة اسمها شهقة ولا في حاجة اسمها ملوخية’’. أما الحلقة التي أعدوها عن ‘‘الشهقة’’ فأوضحت أصلها عند قدماء المصريين.

 

شاهد الحلقة الثانية من البرنامج

 

عدد متابعي الصفحة والبرنامج، يزداد يومًا بعد يوم، وفريق العمل أعلن، تحت شعار ‘‘عين الحسود فيها عود’’، عن أن العروض من المنتجين بدأت حتى قبل نشر الحلقة الأولى على الموقع، ويأمل المعجبون والمتابعون للصفحة، في أن يروهم على الشاشة الصغيرة، في أقرب وقت.

You must be logged in to post a comment Login