4 أفكار خاطئة حول السرطان.. و12 ألف مريض سنويًا بالصعيد

اليوم العالمي للسرطان

اليوم العالمي للسرطان

المندرة: سارة سعيد

احتفل العالم أمس باليوم العالمي للسرطان، حيث ينظم الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في الرابع من فبراير من كل عام تظاهرة يحاول من خلالها مناقشة موضوع معين حول مرض السرطان. وكان الموضوع السنوي هذا العام عن تبديد الخرافات المتعلقة بالسرطان والمساعدة في رفع الوعي العالمي من مخاطر المرض.

 

تتلخص الخرافات في :-

الخرافة الأولى: نحن لا نحتاج للحديث عن السرطان

الحقيقة: إن مرض السرطان يحتاج إلى أحاديث كثيرة لأن ذلك يساعد في نشر الوعي، وتقليل نسب المخاطر عند الكشف المبكر عنها، فضلا عن المساعدة في تحسين المردود على الصعيد الفردي والمجتمعي.

الخرافة الثانية: مرض السرطان لا توجد له علامات أو أعراض ولا يمكن كشفه مبكرا

الحقيقة: هناك علامات وأعراض كثيرة منذرة لأنواع كثيرة من مرض السرطان أبرزها سرطان الرحم والثدي والفم، والكشف المبكر يساعد في العلاج.

الخرافة الثالثة: مرض السرطان لا يمكن مواجهته أو علاجه

الحقيقة: من خلال العديد من الأنشطة المجتمعية، وبذل الجهد الفردي والجماعي، ووضع استراتيجيات سليمة سيساعد في الوقاية من ثلث أشكال السرطان ومواجهته شيئا فشيئا.

الخرافة الرابعة: حق الحصول على الرعاية الصحية السليمة مقتصر على مالكي الأموال

الحقيقة: من حق كل الناس الحصول على معالجات من السرطان وخدمات صحية موثوقة وفعالة.

 

ولمرض السرطان العديد من الأنواع والأشكال، فهو يصيب أي عضو وينتشر بالجسم إذا ما تم اكتشافه سريعا والتغلب عليه بالعامل النفسي أولا، ويعد سرطان الرئة، والكبد، والأمعاء أكثر أنواع السرطان انتشارا. وتتسبب عوامل عديدة في مرض السرطان، منها العوامل المادية المسرطنة مثل الأشعة فوق البنفسجية والأشعة المؤينة، والعوامل الكيميائية المسرطنة مثل مكونات دخان التبغ وتعاطي الكحول، والعوامل البيولوجية المسرطنة مثل أنواع العدوى عن بعض الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليات كفيروس التهاب الكبد C وفيروس B، ويعد فيروس الورم الحليمي هو المتسبب الأول في سرطان عنق الرحم، وأيضا يساعد قلة النشاط البدني وإتباع نظام غذائي غير صحي على انتشار المرض بالصعيد.

 

يساعد الكشف المبكر لمرض السرطان على العلاج والشفاء منه، ويتحقق الكشف المبكر من خلال التشخيص المبكر أي التعرف على علامات أو أعراض للمرض وتكون معروفة بصورة أكبر في أنواع معينة كسرطان عنق الرحم وسرطان الثدي والسرطان القولوني وسرطان الفم. أما الشكل الأخر للكشف المبكر هو التحري عن المرض، بتطبيق اختبار على مواطنين لمعرفة احتمال إصابتهم بالمرض من عدمه.

 

العلاج في الصعيد

وفقا لبعض الأرقام التي جمعتها ‘‘المندرة’’ عن أشهر مراكز علاج السرطان في الصعيد وعدد المترددين عليها في عام 2013، فهناك أربعة مراكز في الصعيد بأكمله تعالج مرضى السرطان ويشمل المركز الواحد أكثر من محافظة، فمركز أورام سوهاج يستقبل 5 آلاف حالة سنويا من أسيوط وسوهاج، ومعهد جنوب مصر للأورام بأسيوط يستقبل 3 آلاف مريض سنويا، وهناك مركز أورام أسوان الذي يستقبل 3500 مريض من كافة محافظات الصعيد من سوهاج شمالاً وحتى أسوان جنوباً وأيضاً محافظتي الوادي الجديد والبحر الأحمر، بالإضافة إلى جمعية أصدقاء مرضى سرطان صعيد مصر.

One Response to 4 أفكار خاطئة حول السرطان.. و12 ألف مريض سنويًا بالصعيد

  1. Martina Sidney 9:10 صباحًا, 2 أبريل, 2014 at 9:10 صباحًا

    انا هنا لتبادل تجربتي مع الدكتور ريمون والاس النفط القنب لكم جميعا ، كنت مع تشخيص سرطان الثدي ما يقرب من 2 سنوات لقد كنت في يكافحون من أجل الحصول على علاج دائم لكنه لم يستطع الحصول على أي ، لقد استخدام القنب بعض واحد لكنه لم كان النفط work.It يوم المؤمنين كنت في المستشفى للقيام بلدي الاختيار العادية حتى ذلك الحين في طريقي إلى المنزل كنت في نقاش مع أحد الأصدقاء التقيت في الطريق مشيا على الأقدام ثم كانت تسألني كيف كان عائلتي و ما جاء بي الى المستشفى وبعد ذلك قال لها كل شيء مع الدموع على عيني و كانت لمست و قالت لي انها يمكن ان تكون عونا لي أن هناك هذا الطبيب الذي يحتوي على الحشيش جيدة جدا و النشط الذي لديه القدرة على علاج السرطان كل ، وقالت انها ثم قال لي مزيد من أنها مصابة بالسرطان في ساقها قبل بعض الأوقات التي كان الدكتور ريموند النفط القنب التي جلبت لها مرة أخرى إلى الحياة ، وأنها لا تشعر بأي ألم مرة أخرى ، وقالت انها أعطاني الدكتور ريمون والاس الاتصال ([email protected]) اتصلت عليه و بعد بعض التوتر قليلا وقد تم تسليمها لي في بلدي الولايات المتحدة الأمريكية في أقل من خمس قطع days.To قصتي القصيرة ط تطبيقه كما أوضح والمجد لله اليوم ط أنا شفيت تماما من قبل الدكتور ريموند النفط القنب وأنا سعيد أن يترك العالم كله يعرف هذا الرجل الطيب و الاتصال به للحصول على المساعدة من خلال بريده الإلكتروني ([email protected] )

You must be logged in to post a comment Login