214 من أعضاء الحرية والعدالة بالصعيد يتبرؤون منه رسميًا

نص استقالة أحد أعضاء الإخوان

نص استقالة أحد أعضاء الإخوان

**شرطة المنيا: سجلنا أكثر من مائة استقالة.. و43 من إخوان الفيوم يتخلون عن الحزب

**المتنازلين عن عضويتهم لـ‘‘المندرة’’: السبب أعمال الجماعة ‘‘الإرهابية’’ وإتباع الحزب لسياسات خاطئة

 

أسوان: يسرا علي

الفيوم: ولاء كيلاني

المنيا: رشا علي

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

أسيوط: رشا هاشم

سوهاج: شيماء دراز

الوادي الجديد: محمد حسنين

لعله عن اقتناع، ولعله خوف، أو ربما قلق على المستقبل، ربما دارت واحدة من هذه الأسباب في رؤوس أعضاء حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، وقت تقديمهم لاستقالتهم من الحزب، وتخليهم عنه وعن جماعته التي أُعلِنت جماعة إرهابية في السادس والعشرين من ديسمبر 2013، على خلفية التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية.

 

ترتب على القرار توقيع العقوبات المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط جماعة الإخوان أو التنظيم، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها، أو استمر عضوًا في الجماعة أو التنظيم بعد صدور البيان، وهو السبب المُرجّح لاستقالات المتتالية لأعضاء الجماعة وحزبها بالصعيد، على النحو الموضح في السطور التالية.

 

تقدم سبعة من أعضاء حزب الحرية والعدالة في أسوان باستقالتهم من الحزب بشكل رسمي؛ رفضا لـ‘‘أعمال العنف من قبل جماعة الإخوان الإرهابية’’، منهم خالد عبد العزيز، 49 سنة، مدير إدارة العلاقات العامة بشركة سياحة بأسوان، ومقيم بحي العقاد، الذي تقدم باستقالته من الحزب في العاشر من يناير، تحت رقم 220 إداري قسم أول أسوان، وكذلك عبد الله محمد مرزوق، 52 سنة، تاجر سجاد ومفروشات، مقيم بحي السبعين في مركز كوم امبو، وتقدم باستقالته من الحزب يوم 12 ييناير، تحت رقم 467 إداري قسم أول أسوان.

 

واستقال خالد عبد المجيد هاشم إسماعيل، 45 سنة، موظف بمدرسة التجارة بنات، مقيم بالسد العالي، من الحزب يوم 12 يناير، تحت رقم 468 إداري قسم أول أسوان، ومثله في ذات اليوم أحمد السيد عبد الحليم عيسى، 41 سنة، مندوب سياحة، وكذلك ماضي رمضان حسين، 65 سنة، موظف بمصنع السكر في إدفو، واستقال يوم 18 يناير، تحت رقم 496 إداري قسم أول أسوان، وشعبان محمد صالح علي، صاحب محل لبيع النظارات بقرية عنيبة، في 19 يناير، تحت رقم 548 إداري قسم أول أسوان.

 

وآخرهم المواطن عامر صادق صباح الخير، 52 سنة، موظف بمديرية التربية والتعليم، ومقيم بمنطقة المحمودية، التابعة لمدينة أسوان، الذي تقدم ببلاغ لقسم أول أسوان لإثبات رغبته في التنصل من حزب الحرية والعدالة والتنازل عن عضويته بالحزب، كما أكد لـ‘‘المندرة’’ أنه سلم كارنيه الحزب وإقرار موثق بالشهر العقاري يفيد بتنازله عن العضوية رسميًا، وتحرر بذلك المحضر رقم 589 إداري قسم أول، وجار عرضهم جميعا على النيابة.

 

وفي الأقصر، تنازل خمسة أشخاص عن عضويتهم في حزب الحرية والعدالة، أولهم علواني محمود أمين محمود، 48 سنة، مقاول، مقيم بقرية الشغب مركز إسنا، بمحضر رقم 454 إداري مركز إسنا، ثم حرر أربعة أعضاء آخرين بمركز القرنة غرب المحافظة، محاضر باستقالاتهم من الحزب، وقاموا بتسليم الكارنيهات، وهم كلاً من، حمدي أحمد أمين محمد، وجمال أبو النجا أحمد، وصالح محمد أحمد حسين، والنوبي فراج حسين النوبي.

 

وسجلت سوهاج ست استقالات، لكل من فرغلي عبد الحميد فرغلي، وتنازل عن عضويته رسميًا بمركز شرطة طما، عن طريق تنازل مكتوب، مبررًا ذلك بـ‘‘خروج الحزب عن مساره الصحيح’’، مؤكدًا أنه استقال بإرادته ودون أي ضغوط.

 

واستقال الخمسة الآخرين من أعضاء الحزب بمركز سوهاج، وهم علي محمد، 52 سنة، عامل بمديرية الشباب والرياضة، ومحمد صديق حسن، 34 سنة، مأذون شرعي، وإسلام عبد اللاه برعي، 25 سنة، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، وشقيقه أحمد عبد اللاه برعي، 27 سنة، حاصل على ليسانس الحقوق، وطارق رفاعي، 30 سنة، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، مبررين استقالاتهم بعدم سير الحزب في طريق الدعوة الإسلامية، مثلما كانوا معتقدين عندما انضموا له.

 

واتفق زوجان علي قرار الاستقالة من حزب الحرية والعدالة بأسيوط، وهما محمد أحمد عبد العظيم، 40 سنة، يعمل مشرفا بالجامعة العمالية فرع أسيوط، وزوجته (ولاء.م.م)، 35 سنة، مُدرّسة، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية، في محضر شرطي رسمي بقسم ثان أسيوط، مبررين ذلك بـ‘إتباع الحزب لسياسة خاطئة تعمل ضد مصلحة البلاد، وعدم تلبية مطالب الشعب’’، وتحرر بذلك المحضر رقم 116 إداري قسم ثان أسيوط.

 

استقال كذلك عصام أحمد عزت إبراهيم، طبيب أخصائي أمراض نفسية وعصبية بمستشفى أسيوط الجامعي، من الحزب، ليتبرأ من جماعة الإخوان المسلمين، في محضر رسمي يحمل رقم 102 إداري قسم أول أسيوط، مُعللًا ذلك بحبه لمصر، وأنه لن يستطيع الانتماء إلى ‘‘جماعة إرهابية’’، على حد قوله.

 

وتخطى عدد المستقلين من حزب الحرية والعدالة بالمنيا المائة مستقيل، أولهم جمال موسى، 39 سنة، موجه بالتربية والتعليم، قدم استقالته في محضر رسمي بقسم الشرطة، معللًا بأن الجماعة قامت بعدة أعمال إرهابية، مما اضطره لرفض تلك الأعمال بالاستقالة، فيما قدم حافظ عبد الله، مدرس، كارنيه العضوية لمديرية الأمن، مستقيلًا من الحزب.

 

وكان أغلب من تقدموا بالاستقالة، يؤكدون رفضهم لممارسات الجماعة، والبعض برر استقالته برفض العنف الذي استخدمته الجماعة تجاه مديريات الأمن، على حد وصفهم.

 

ولم يتمكن المسئولون بقسم المنيا من حصر عدد المستقيلين من الحزب، لأنهم ‘‘استقالوا كتير وعلى فترات متباعدة’’، وفقا لما ذكروه لـ‘‘المندرة’’، موضحين أنه في الشهر الأخير فقط زاد عدد الاستقالات عن عشرة أعضاء، وأنه منذ إعلان الجماعة إرهابية، استقال من المنيا أكثر من مائة شخص، من خلال أقسام الشرطة.

 

وأشار مسئولو القسم إلى أن المستقيلين معظمهم من الأعضاء المتقدمين في السن وليس الشباب، وأن من بينهم كان هناك مواطن يُدعى (محمد.ع)، قام بتمزيق كارنيه الحزب في حالة عصبية وأرفقه بمحضر الاستقالة، مبديا اعتراضه على أعمال الجماعة ‘‘الإرهابية’’.

 

وفي الفيوم بمراكزها الستة، استقال عدد كبير من أعضاء حزب الحرية والعدالة، ففي منتصف يناير حرر محمد مصطفي جمعة، عضو حزب من مركز إطسا، محضرًا بتخليه عن الحزب والجماعة، وقال جمعة في المحضر، برقم 281/2014 إداري مركز إطسا، إنه يعلن تخليه عن الحزب والجماعة، وتأييده لـ‘‘خارطة الطريق’’.

 

وحررت طالبة تدعى إنجي أحمد، محضرًا برقم 224/2014 إدارى مركز شرطة إبشواي، تخليها عن الحزب والجماعة. وتخلى محاسب بمنطقة الفيوم الهندسية الزراعية ببندر إطسا، عن عضويته، وحرر محضرًا بذلك في مركز شرطة إطسا، هو محمد عبد الظاهر موسى، 42 سنة، والذي أكد أن استقالته ترجع لإعلان الإخوان جماعة إرهابية.

 

وأعلن عبد الفتاح سالم إبراهيم جندي، 58 سنة، مدير إدارة إطسا التعليمية بالمركز، تخليه عن حزب الحرية والعدالة، وقال لـ‘‘المندرة’’ إنه أرسل إنذارًا على يد محضر، يعلن فيه ذلك، لكنه وجد المقر مغلقا، وحرر المحضر رقم 65 إداري مركز شرطة إطسا. وبرر ذلك برفضه الرغبة في تجديد عضويته بالحزب، وأنه من الأساس لم يحضر أي اجتماع، ولم يمارس أي من أنشطة الحزب.

 

وتواصلت الاستقالات من الأحزاب المؤيدة للإخوان أيضا، حيث حرر سيد حسن علي، 55 سنة، مدرس لغة عربية بإحدى المدارس بقرية منية الحيط، بلاغا رسميا أعلن خلاله استقالته وتخليه عن انتمائه لحزب البناء والتنمية التابع للجماعة الإسلامية، وتبرأه من أي سياسة ينتهجها، وأكد علي في أقواله أنه يتبرأ من انتمائه للحزب بعد أن ‘‘اكتشف أهدافه التي تبعد عن السياسة تماما’’.

 

ومزّق إبراهيم كارنيه الحزب، موضحا أنه قرر ذلك دون أي ضغوط، وأنه ‘‘مؤيدًا لثورة 30 يونيو ولخارطة الطريق’’، كما تقدم رمضان أحمد جاد قاسم، 62 سنة، بالمعاش، بطلب استقالة من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان بالفيوم، وتم تحرير الطلب بمحضر شرطة رقم 464/2014 إداري قسم الفيوم.

 

ووفقا لما تم تدوينه في محاضر الشرطة الرسمية، وصل عدد المستقيلين من الحزب، في جميع مراكز الفيوم، إلى 43، قاموا بتسليم الكارنيهات، وتحرير محاضر بتخليهم عن الجماعة وأنشطتها وحزبها السياسي.

 

وفي الوادي الجديد، قرر قرابة 50 من أعضاء حزب الحرية والعدالة الانشقاق عن الحزب، ومنهم أمونيوس نشأت، الذي قال لـ‘‘المندرة’’: أعلنت انشقاقي عن حزب الحرية والعدالة في محضر رسمي يحمل رقم 87، مضيفًا أن الحزب والجماعة انحرفوا عن ما أُسسوا عليه، ‘‘وأنا انضممت للحزب من أكثر من سنة لأنه كان الحزب الأقوى والحاكم في ذلك الوقت، وكان اسم الحزب يحمل اسم الحرية، أحد مبادئ ثورة 25 يناير، ويحمل العدالة التي كنت أتمنى أن تتحقق في مصر بعد الثورة’’.

You must be logged in to post a comment Login