أطفال وشباب المنيا يحلمون بـ”مصر جديدة” في مسابقة فنية

المنيا: رشا علي

“مصر الجديدة” هو المعرض الأول للفنون التشكيلية الذي يقام في شهر رمضان بقصر ثقافة المنيا على مدار عشرة أيام, شارك فيه مائة عمل فني من جميع مراكز المحافظة متنوعة بين نوع الأعمال الفنية المقدمة وبين الفئة العمرية للفنانين.عشرة أعمال فازت في المسابقة أمس بعد اختيارها من قبل لجنة تحكيم ضمت عددا من أساتذة كلية التربية الفنية بجامعة المنيا.

 

شملت المسابقة ثلاث فئات الأولى من سن 6-10 سنوات، والثانية من 11-18 عاما والثالثة من 18 عاما فأكثر، وكرم الفائزين في حفل حضره شعيب خلف، مدير فرع ثقافة المنيا, ومحمد موسى، رئيس إقليم وسط الثقافي, والكاتب الصحفي يسرى حسان.

 

وفاز بالمركز الأول عن الفئة الأولى أحمد عثمان بمركز , بصورتين عبر من خلالهما عن رؤية الطفل المصري لمصر الجديدة, جمع فيهما بين حضارة مصر القديمة, من فنار الإسكندرية, وحياة الفلاح البدائية والصياد, واضعا طفل يحلق في سماء مصر أملا في مستقبل باهر, وفي الصورة الأخرى ناقش أحمد مشكلة المياه, وخوفه على نهر النيل من الفناء, فرسم الفلاح وطيورها الخائفة على نهر النيل, واستخدام الآيات القرآنية التي تحض على الحفاظ على المياه.

 

وفي المركز الثاني، فاز أحمد عبد الله, من بني مزار معبرا عن رؤية الطفل لمصر جديدة التي حين يضرب فرد فيها الآخر، يكتفي الثاني بصده دون أن يبادله الضرب، رغبة منه في عدم اشعال الأمر، وقد عبر عن ذلك برسمة للرجل الصعيدي في رقصة التحطيب .

 

وتخيل محمد , الثاني مكرر من مركز دير مواس, حال التعليم في مصر المستقبل, فتصور عددا أقل للطلاب دخل الفصول, ومدرسا يشرح ويستمع لطلابه دون أن يكون الاتصال من جهة واحدة فقط, وأوجد في مدرسة المستقبل ملاعب مفتوحة.

 

وفازت هبة الله عزت ابراهيم شعراوى، بالمركز الأول فئة أقل من 18 سنة، من مركز سمالوط, برسمها صورة مصر الحرة, حيث صورت مصر فتاة تصلي صوب ميدان التحرير, وتبتسم لأنها تري فيها شمس التغيير, وحمامة السلام تحوم حوله, حاملة شعار مصر حرة، بينما حصلت صورة التغيير لأحمد سمير من مركز المنيا على المركز الثاني, حيث صور مصر وهي راكبة قطر التغيير, ويتوقف بها القطر وهي تبكى, لأنها ممزقة وتنزف دما بين طرفين هما الإخوان والعسكر.

 

وفي المركز الثاني، صور محمد عبد الحميد من مركز مغاغة حضارة مصر الفرعونية, متمثلة في أبو الهول, وخلفه قلب وهو محاط بالعلم من جانب والسلاح من الجانب الآخر, معبرا عن الطالب في مدرسته, والجندي في كتيبته.

 

أما المركز الثالث فكان من نصيب محمد حسن من مركز المنيا الذي عبر عن حماسة مصرية وتطلع نحو مستقبل مجيد بجعله مصر حصانا يعلى صهيله في وجه شمس التغيير.

 

وفي الفئة الثالثة، فازت شذا محمد من مركز المنيا بالمركز الأول بصورة تعبر عن أحوال مصر القاسية, وعدم الاستقرار الذي تشهده وسط دموع على انقسامها بين مؤيد ومعارض, معربة عن خوفها من استمرار هذا الوضع، بينما رسم أحمد عبد الحكيم, التشتت المصري, بين التأييد والمعارضة, ورفع السلاح, والجيش الواقف وسط كل هذا كمشاهد دون أن يقوي على الحركة, مصورا مصر بالعين التي تدمع, وإسرائيل بوجه مبتسم لرؤية التشتت المصري.

 

You must be logged in to post a comment Login