أصداء 30 يونيو في الجنوب: الشرطة تؤمن المظاهرات.. والمتظاهرون يحملون عميد شرطة في قنا هاتفين “إيد واحدة”

**محافظ سوهاج يستقيل.. وإخوان الفيوم ينشرون صورا لاعتداءات ضدهم

**القوى السياسية المعارضة بأسوان تتفق على سقوط نظام الإخوان بعد بيان السيسي.. والمحتجون بالأقصر يعلنون العصيان المدني واستقلالها

** أسيوط: ثوار يطالبون بتسليم المحافظة للحاكم العسكري.. وأنصار الرئيس في مسيرات مؤيدة لـ”الشرعية”

 

قنا: سعيد عطية

سوهاج: كريمة مهران

الفيوم: ولاء كيلاني

بني سويف: عماد حمدي

أسوان: يسرا على وإبراهيم العجمي

البحر الأحمر: محمد عبد الله

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

أسيوط: محمد جلال

 

لقي خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي أمس قبولا واسعا في محافظات ، فيما تواصلت المظاهرات في مختلف المحافظات المطالبة برحيل الرئيس الدكتور محمد مرسي، يقابلها وبمشاركة أضعف مؤيدة لـ”الشرعية”.

 

قنا

بدأ اليوم الثانى لحركة تمرد فى مركز “نجع حمادي ، دشنا ، أبو تشت ،قنا ” وسط ترحيب كبير ببيان للقوات المسلحة. وفي بيان له تعليقا على موقف القوات المسلحة، طالب مركز طيبة لحقوق الانسان والتنمية القوي السياسية بتلقف الفرصة والعمل على ما جاء في البيان حفاظ وسلامة لهذا الوطن واستجابة لمطالب الشعب .

 

وفي مركز دشنا، حمل المتظاهرون مأمور مركز الشرطة العميد محمد الدمونى على الأعناق هاتفين الشعب والشرطة إيد واحدة، وسط غياب كامل لجماعة الإخوان المسلمين.

 

سوهاج

تقدم محافظ سوهاج باستقالته من منصبه أمس، فيما أغلق المتظاهرون الطريق المؤدية لديوان المحافظة بالجنازير صباحا ومنعوا الموظفين من الدخول لحين تغير المحافظ ورحيل الرئيس محمد مرسي.

 

وزداد عدد المتظاهرين مساءً حيث تم حشد آلاف المتظاهرين من جميع مراكز المحافظة أمام الديوان يهفتون “يسقط يسقط حكم المرشد”. وقام المتظاهرون بتجهيز أعداد من الحجارة وزجاجات المولوتوف والعصيان أمام المحافظة إستعدادا للدفاع عن أنفسهم ضد أى هجوم من جانب أى قوى أخرى, ونصبوا خيام أمام مبنى المحافظة. وحاوطت قوات الأمن بالمظاهرات، بينما تظاهر المئات من حركة “تجرد” التى تؤيد النظام فى ميدان الثقافة وميدان العارف بالله بسوهاج.

 

الفيوم

توافد أمس آلاف المتظاهرين إلى ميدان السواقى وسط تحليق هليكوبتر القوات المسلحة بالميدان، مهللين فرحا عقب سماعهم خطاب الفريق السيسى، وزير الدفاع، وشعروا باقتراب تحقق آمالهم.

 

وأغلق المتظاهرون مساءً مبنى المحافظة بالسلاسل لمنع دخول المحافظ المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، والذي نفى تنحيته وتولي الحاكم العسكري الحكم. كان المحافظ قد باشر أعماله منذ بداية اليوم بشكل طبيعي، ولم يستطع الدخول للمحافظة من التكتلات البشرية أمام المبنى.

ونشر حزب الحرية والعدالة بيانا قال فيه أنه استمرارًا لما أسماه بـ”الحملة المستميتة لإسقاط الشرعية وإرهاب المصريين من تحالف تمرد وفلول النظام السابق وبلطجيته عاشت محافظة الفيوم ليلة أمس حالة من الهلع بسبب بلطجية المعارضة الكاذبة التي تسعي للوصول للسلطة علي جثث المصريين”، موضحا أن “المعارضة من هاجموا مقر الحرية والعدالة وأنصاره بالفيوم طوال الليل مستخدمين كل أنواع الأسلحة النارية وزجاجات المولوتوف مما أسفر عن سقوط الضحية الثانية”. وحمل الحزب هذه الأطراف المسئولية.

 

واستنكر الحزب فى بيانه ما اعتبره “مشاركة طائفية ممقوتة” من شباب الكنيسة في أعمال العنف والهجوم المسلح علي الحزب، لافتا إلى أنه لن يتهاون في الملاحقة القضائية لكل من تسبب في إراقة الدماء و ترويع الآمنين. ونشر الحزب صورا لآثار الطلقات النارية التي أصيب بها بعض من أعضائه.

 

بني سويف

تجمع المئات من المتظاهرين بعد خطاب السيسي واحتفلوا بميدان المديرية بحضور مجموعة من سيدات بني سويف، حيث قالت السيدة منال أحمد أنها نزلت مع بناتها بعد خطاب السيسي الذي أفرح الشعب دون أن تشعر بالخوف.

 

وفي سياق متصل تواجدت مجموعات الأمن علي رأسهم زكريا أبو زينه, مدير المباحث, حيث قامت قوات الأمن بتأمين كل الطرق المؤدية إلي الميدان. وقال زكريا أبو زينه, في حديثه إلي المتظاهرين, لا أحد يخرج من الميدان فلن يستطيع أحد أن يمسسكم. وأكد أبو زينه, علي خلفية الأشتباكات التي حدثت أمس ونتج عنها قتيل, وإصابة العشرات, أن التحقيقات في النيابة, وبمجرد أن تأتي لنا تعليمات بالقبض علي المتورطين في ذلك , سيتم القبض عليهم مهما يكن.

 

وأثناء التظاهرات توجة مجموعة من المتظاهرين أمام مبني ديوان عام المحافظة, وقاموا برفع اللافتات والأعلام المصرية, تدعو عادل عبد المنعم, محافظ بني سويف, لترك منصبه، حيث دعت الأحزاب والمعارضة إلى عقد مؤتمر بميدان المديرية, للحديث حول منع محافظ بني سويف من مزاولة عمله.

 

أسوان

احتشد الآلاف بمحافظة أسوان أمس، بكل مركزها أسوان وإدفو وكوم أمبو، حيث بدأ التحرك بعد صلاة المغرب، بكل من بميدان الشهداء بمدينة أسوان “ميدان المحطة سابقا” لميدان الجندي المجهول، ومسيرة بمركز إدفو من ميدان القبلي إلى شارع 32 يوليو، وكانت بالتوازي مع مسيرة أخري بالميدان البحري وتجمع المسيرتان وانضموا إلى تجمع أمام مقر حملة تمرد بمدينة إدفو وانطلق التجمع الذي شاركت فيه جميع أطياف الوطن، وواصل أعضاء القوى السياسية والشعبية المعارضة بمحافظة أسوان اعتصامهم لليوم الثاني، مطالبين برحيل الرئيس محمد مرسى، وإسقاط نظام الإخوان.

 

وقرر المعتصمون عدم ترك الميدان لحين إسقاط النظام، وتوافد المتظاهرين على ميادين المحافظة مساءً، نظرًا لارتفاع حرارة الطقس التي أجلت الفعاليات.

 

وفور إلقاء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، بيان أمس، توافد العشرات على ميدان الشهداء، لاستكمال فعاليات مظاهرات 30 يونيو لإسقاط النظام، بالإضافة إلى توافد العشرات على ميدان النافورة بكوم أمبو وأمام مجلس مدينة إدفو، بمشاركة الأهالي من جميع الفئات والأعمار.

 

في المقابل، نظم عدد من المنتمين للتيارات الإسلامية في أسوان، مسيرة تأييد “للشرعية” ودعم الرئيس، بالقرب من مقر حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين. وردد المشاركون هتافات، منها “شعب أسوان قالها قوية.. مرسى رئيس الجمهورية” و”اشهد يا زمان اشهد يا زمان مرسى رئيسنا في كل مكان” و”رجالة المرسى في كل مكان” و”إسلامية إسلامية”.

 

وبعد إلقاء وزير الدفاع بيانه أمس، اتفقت جميع القوى السياسية المعارضة لنظام الإخوان بأسوان على اقتراب نهاية نظام الإخوان، ففي ميدان الشهداء بمدينة أسوان، استقبل المتظاهرون البيان بالتفاؤل سواء قوى سياسية أو عاملين بقطاع السياحة، وكافة المتظاهرين سواء من ينتمون لأحزاب أو لا ينتمون.

 

منسق حركة كفاية بأسوان أحمد درويش، قال إن بيان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي دفعهم خطوة للأمام ومنع إراقة الدماء، موضحاً أن جموع الشعب المصري المشاركة في تظاهرات إسقاط النظام الحالي أضعاف عدد متظاهري إسقاط نظام مبارك مما يشير إلى انتهاء نظام الإخوان، ومن الأفضل لمحمد مرسى التنحي والبعد عن التفكير في طرق يستمر بها لعدم إراقة الدماء في الشارع المصري، بحسب قوله.

 

أشار إلى أن نظام الإخوان المسلمين سقط، ومن المتوقع إعلان ذلك بشكل رسمي خلال الـ48 ساعة القادمة، مشيراً إلى أن أتباع النظام حالياً يبحثون عن الخروج الآمن أو الهروب من مصر.

 

ناشد درويش كافة الجهات الأمنية للسيطرة على جميع مقرات الأخوان المسلمين، لأن الجميع يعلم أن تلك المقرات قلعة مسلحة، مطالبا الجيش بالسيطرة على مقرات الإخوان في أسوان وتفتيشها.

 

وفى ذات السياق، قال مسئول الاتصال بحركة تمرد بأسوان أحمد عبد الفتاح، إن بيان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي كان موجه للإخوان وليس للمعارضة، موضحاً أن القوى السياسية المعارضة لنظام الإخوان تريد نزول الجيش الشارع للتأمين فقط وليس لحكم مصر.

 

أضاف أن القوى السياسية المعارضة تعتبر نظام الإخوان سقط، وينتظرون خروج الرئيس محمد مرسى للتنحي أمام الشعب، وفى حالة تأخيره عن 24 ساعة، سيبدأ ثوار أسوان في التصعيد بدءً بإغلاق ديوان عام المحافظة، مشيراً إلى أن الثوار لديهم قناعة بقدرتهم على إسقاط النظام سواء أعلن الجيش تدخله أم لا.

 

واتفق عضو مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السياحة والسفر بأسوان أشرف مختار، مع القوى السياسية قائلاً إن جميع العاملين فى السياحة مشاركين بالميادين لإسقاط نظام الإخوان، موضحاً أنه بعد البيان الذي ألقاه وزير الدفاع أدرك الجميع اقتراب نهاية نظام الأخوان، لافتاً إلى أن البيان عبر عن إرادة الشعب المصري، وانحاز الجيش للشعب، وهذا هو المتوقع منه دائماً.

 

أوضح أن استمرار الإخوان المسلمين في الحكم ليس في مصلحتهم، والدليل على ذلك الجموع الهائلة للشعب المصري المعارض للنظام في الميادين، ومقارنتها بأعداد تجمعات المؤيدين.

 

البحر الأحمر

لليوم الثاني على التوالي، استمرت التظاهرات أمس في مدن محافظة البحر الأحمر، للمطالبة بإسقاط النظام، وشهدت مدينة الغردقة انطلاق مسيرة بشارع الشيراتون وصلت إلى ميدان عبد المنعم رياض بالغردقة، ونظمت القوى الثورية والسياسية وآلاف المواطنين بالغردقة أمسية ثورية بميدان عبد المنعم رياض، للاحتفال ببيان القوات المسلحة، وأعلن المتظاهرون عن استمرار بقائهم في الميدان، لحين إسقاط النظام.

 

وانطلقت مسيرة أخرى نظمها المئات من الحركات الثورية وحركة تمرد ومواطني الغردقة، من ميدان إكوافن بشارع الشيراتون، حاملين الكروت الحمراء للنظام الإخواني، متجهة إلى شارع النصر، حتى وصلت إلى ميدان عبد المنعم رياض بمنطقة الدهار بالغردقة مكان التجمع والاحتشاد للمتظاهرين.

 

وأطلق مئات المتظاهرين في ميدان عبد المنعم رياض الألعاب النارية في الهواء، ابتهاجا ببيان القوات المسلحة، كما سيطرت الأغاني الوطنية على الاعتصام من منصة عيد المنعم رياض، واحتشد عدد كبير من السيدات داخل التظاهرات.

 

الأقصر

احتفل الآلاف من المتظاهرين المعارضين لحكم الرئيس محمد مرسي أمس، بالبيان الذي أصدرته القوات المسلحة المصرية، وتوافدوا عقب إصدار البيان على مقر اعتصام المحتجين أمام مبنى ديوان عام المحافظة، المطل على كورنيش النيل, للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي عن السلطة.

 

وأطلق عدد من المتظاهرين الألعاب النارية والشماريخ في الهواء، ابتهاجا ببيان الجيش، وبثت المنصة الرئيسية، التي نصبها المعتصمون بشارع كورنيش النيل عدد من الأغاني الوطنية احتفالا بالبيان.

 

أعلن المعتصمون بداية العصيان المدني بالمحافظة، واستقلالها ذاتيا عن حكم الإخوان حتى رحيل الرئيس محمد مرسي عن السلطة، وواصل العشرات من المعتصمين المبيت داخل الخيام، التي تم نصبها خصيصا لذلك الغرض أمام مبنى المحافظة، كما نصب مجموعة من المعتصمين مستشفى ميداني بالاعتصام لتقديم الخدمات العلاجية للمشاركين في فعاليات التظاهر.

 

ورفع عدد من المتظاهرين لافتات مناهضة للرئيس وجماعة الإخوان المسلمين ومرشدها العام دكتور محمد بديع، أبرزها “حان وقت الرحيل” و”شكرا يا مرسى وحدت المصريين مسلم ومسيحي وشرطة وجيش” و”ارحل ارحل” و”الثورة مستمرة”.

 

أسيوط

“بأمر الثوار يسلم مبني المحافظة إلى الحاكم العسكري” نصب المعتصمون أمام مبني محافظة أسيوط هذه اللافتة أمام المبني، مؤكدين على عدم فض اعتصامهم قبل رحيل نظام الإخوان، في حين بدأ مؤيدة الرئيس محمد مرسي في التجمع أمام مسجد عمر مكرم بأسيوط، لتنظيم مسيرة حاشدة، تأييدا لـ”الشرعية”.

 

وفي مركز ديروط بالمحافظة، أعلن أعضاء حملة تمرد تعليق الاعتصام اليوم بميدان أبو جبل، حقنا للدماء، علي أن يعودون غد، نظرا لوجود مؤتمر مجاور للجماعة الإسلامية بمسجد طوسون أبو جبل المجاور للميدان.

 

من جهته، أعلن الشيخ محمود زهران، القيادي بالجماعة الإسلامية، عن تأجيل اعتصام تمرد اليوم، بعد التنسيق مع الجماعة الإسلامية، لقيام الجماعة بعقد مؤتمر جماهيري داخل المسجد.

 

وهدأت الأمور نسبيا في مركز القوصية بين تمرد وأعضاء جماعة الإخوان، بعد مناوشات بالحجارة أمس.

 

You must be logged in to post a comment Login