أشهر 5 أشخاص لقبوا بـ “خُط” الصعيد

صورة قديمة للحظة مقتل خُط الصعيد الأصلي

صورة قديمة للحظة مقتل خُط الصعيد الأصلي

**الجبل مسكنهم من “منصور” إلى “الحمبولي”

 

المندرة: دعاء جمال

أشخاص غيرت الجريمة مسار حياتهم، فأصبحت قسوة القلب أهم ما يميزهم، ليبرعوا في إدخال الرعب في نفوس المواطنين، ويعاني من ظلمهم الكثيرون، حيث كونوا عصابات استطاعت أن ترهق الجهات الأمنية، فالعقل المدبر شخص خاض المعارك في البداية بمفرده، حتى لجأ إلى الجبل وجمع حوله المطاريد، لينزل بهم المدينة، ويفعل ما يحلو له. تعرف على أشهر 5 شخصيات لقبوا بخُط الصعيد:

 

الخُط الأصلي

اسمه محمد منصور، ولد عام 1907 بدرنكة في أسيوط، وكانت أولى جرائمه هو قتل أحد أبناء عائلة حميد اسمه طوسون، ثم هرب بعدها إلى الجبل، حيث التف حوله المجرمين والمطاريد، ليكون بذلك عصابة تسطو وتسرق، وتتاجر في المخدرات والسلاح، ليدخل الرعب قلوب المواطنين القانطين بالمناطق المجاورة، وذلك لارتكابه أكثر من 20 جريمة قتل وشروع في قتل.

 

وعلى هذا النحو، طاردته الشرطة لسنوات، وهناك قصة طريفة حول ذلك، ففي ذات يوم ذهب عمدة من بيت أبوليفة إلى السينما، وإذا بشخص يشعل له السجائر، فهو الخُط، لم يستطع العمدة التصديق، فأخبر الشرطة بما حدث وهو في حالة ذهول. كانت نهاية الخُط سنة 1947، وذلك بعدما خطف طفل، وطلب مقابل تركه فدية، وأثناء التسليم تم تجهيز كمين له، حيث درات معركة بالرصاص، انتهت بخبر موت خُط الصعيد.

 

عزت حنفي

الخط الذي استولى على 280 فدان من جزيرة النخيلة، التابعة لمركز أبوتيج بأسيوط، وزرعها بالمخدرات، فهو تاجر سلاح ومخدرات كون مع شقيقه حمدان وآخرين عصابة أرهقت الشرطة لسنوات، حيث بلغ عدد ضحايا جرائمهم 103 قتيلا، بجانب التهديد المستمر للصحفيين لعدم تتبع جرائمهم، وبعض نواب البرلمان.

 

تم القبض على عزت وحمدان عام 2004، فبعد مقتل 5 أشخاص حاصرت الشرطة القرية 7 أيام، وكان رد فعل عزت هو حجز عدد من الرهائن من أهالي القرية، ثم تمكنت الشرطة من تحرير الرهائن، وذلك من خلال هجوم عنيف استخدمت فيه خمسين عربة مدرعة، وستين زورقا نهريا، وما يزيد عن ثلاثة آلاف جندي وضابط من القوات الخاصة.

 

وفي سجن برج العرب بالإسكندرية، يوم 18 يونيو عام 2006 الساعة السادسة مساء، وتحت حراسة مشددة من قبل القوات الأمنية، تم تنفيذ حكم الإعدام في عزت وحمدان، حيث دفنا في جزيرة النخيلة.

 

ياسر الحمبولي

هو من هدد الأمن والسياحة، في إحدى أكبر المدن السياحية في مصر، الأقصر، فأفعاله تلازم دائما بث الرعب في قلوب المواطنين، حيث استولى على بلونين سياحيين، ليجبر القوات الأمنية على تنفيذ طلباته، بإطلاق سراح شقيقه المحبوس، كما هرب ياسر قبل ذلك من سجن أبو زعبل أثناء فترة الانفلات الأمني التي شهدتها مصر بعد الثورة، وحاصرت الشرطة منزله ولم تجده، ولم يقدر أحد بذكر اسمه بسوء خوفا من انتقامه.

 

كانت بداية أفعاله الإجرامية، هي سرقة المواشي من أهالي القرى المجاورة، ثم بعد هروبه من السجن واستلائه على عمارة وحصنها بأسلحة سرقها من السجن، ليزداد نشاطه الإجرامي بالسطو على الأغنياء وسرقتهم، بجانب سرقة السيارات وطلب مبالغ مالية لإرجاعها، وبسبب ترسانة الأسلحة التي كان يمتلكها ياسر، كان من الصعب القبض عليه، إلى أن قامت القوات الأمنية عام 2014 بحملة تكونت من 3 مدرعات، و5 سيارات شرطة، و20 مجموعة قتالية، تمكنت خلالها بالقبض على ياسر خط الصعيد.

 

عيد عبد الرحيم دياب

خُط الصعيد الذي أرعب المنيا، حيث بدأ نشاطه الإجرامي بسرقة المواشي ثم تحول إلى قاتل بانضمامه لمطاريد الجبل، فوصل عدد ضحاياه 56 مواطن، بجانب كثرة الاعتداءات على البنات، وكانت أولى جرائمه قتله لأخين عام 1998، والتخلص من جثتهم برميها في بحر يوسف، كما قتل 25 شخصًا بإطلاق الرصاص عليهم، ومن أبشع ما يروى عنه، نزعه لكبد أحد ضحاياه وتقديمها لابنه، اعتقاد منه أنه بذلك سيجعل منه سفاح أخر، وقع عيد في يد الشرطة بعد محاصرته في منطقة تلا الجبل.

 

شعيب علم الدين

الخُط الذي أرعب الصعيد لمدة 6 سنوات بسوهاج، فتنوعت جرائمه ما بين قتل وتهديد وفرض سطوة وإتاوات ومقاومة سلطات، مستخدما الرشاش في عملياته الإجرامية، فصحيفته الجنائية تضم 39 جريمة، حيث استغل آخرون شهرته وارتكبوا جرائم آخرى ونسبوها له، وكانت أخباره تتصدر وسائل الإعلام، حتى تدخل نواب في البرلمان لإقناعه بتسلم نفسه للشرطة، وبالفعل سلم نفسه، قبل نهاية يناير 1985، حيث صدر ضده حكم بـ20 عام بالأشغال الشاقة، وخرج من سجنه عام 2005، بعد وفاة زوجته ومصرع ابنه في حادث سيارة، وأثرت تلك الأحداث فيه، وأبعدته تمام البعد عن إحداث أي حالة شغب.

 

You must be logged in to post a comment Login