أزمة بين مستشفي الفيوم الجامعي ومديرية الصحة لرفضها استقبال الحالات الحرجة

كاميرا: رنا ناصف (مقر مديرية الصحة بالفيوم)

كاميرا: رنا ناصف (مقر مديرية بالفيوم)

** المحافظ يدعو لاجتماع عاجل.. ومدير المديرية: عرضنا تحمل كافة الماديات ولم نتلق الرد

 

الفيوم:

تشهد محافظة الفيوم أزمة بين مديرية الصحة والمستشفى الجامعي بالفيوم، بعد أن رفضت إدارة المستشفي استقبال حالات الحوادث، والحالات الحرجة المحولة لها من مستشفى الفيوم العام، في محاولة لإنقاذ حياة المصابين خاصة لعدم وجود جراحين متخصصين في جراحة المخ والأعصاب بالمستشفى العام.

 

ورفض المستشفى الجامعي التعاون مع المستشفى العام، رغم مطالبة وكيل وزارة الصحة بذلك، مما أغضب أهالي المحافظة الذين يدفعون حياتهم ثمنا لحساب أطباء، كل هدفهم العيادات الخاصة بهم.

 

من جانبه، دعا المهندس أحمد على أحمد، محافظ الفيوم، لعقد اجتماع عاجل لبحث أسباب رفض المستشفى الجامعي التابع لكلية الطب جامعة الفيوم، لاستقبال الحالات المرضية الطارئة و حالات الطوارئ و الإسعاف، بالمخالفة للدستور الجديد الذي ينص على استقبال جميع المستشفيات في مصر لحالات الحوادث والحالات الحرجة.

 

وطالب وكيل وزارة الصحة بالفيوم, بضرورة عقد اجتماع عاجل بحضور رئيس جامعة الفيوم، والدكتور خالد الخشاب، عميد كلية الطب، لبحث أسباب رفض المستشفى استقبال حالات الطوارئ وغلق أبواب المستشفى أمام إسعاف الفيوم.

 

وأكد خلال المذكرة التي عرضت على محافظ الفيوم, أن عميد كلية الطب يبرر أسباب الرفض بعدم وجود ميزانية تشغيل لأقسام الطوارئ والمستشفى الجامعي.

 

وكشف مدير الصحة, أن المديرية عرضت على المستشفى الجامعي بالفيوم تدبير كافة الإمكانيات المادية من “أسرة للمرضى ـ أدوية ـ مستلزمات طبية ـ و خدمات نقل دم ـ و إشاعات عادية و تلفزيونية “، مع توفير وحدات العناية المركزة التي تحتوى على 35 سريراً و جميعها مجهزة على أعلى مستوى, واتفقت المديرية على أن يتم اجتماع تحضيري بين أقسام الجراحة في كل المستشفيات والمستشفيات الجامعية بالمحافظة بحضور عميد كلية الطب، إلا أن مديرية الصحة لم تتلق أي رد من كلية طب الفيوم حتى الآن.

 

وطالبت مديرية الصحة بدعم مستشفيات الفيوم بالقوى البشرية من أطباء من الجامعة أو من حديثي التخرج، لتدريبهم قي مستشفى الفيوم العام بدلاً من إرسالهم إلى مستشفيات القاهرة للتدريب.

 

You must be logged in to post a comment Login