أزمة السولار بالفيوم.. مشكلة عرض وطلب

** سائق سرفيس: باخد خمس ساعات في المحطة.. والتأخير ده سبب الأزمة

** المحافظة: مشكلة كل المحافظات.. والمديرية: حصتنا 960 طن يومياً ولا نحصل عليها كاملةً

 

الفيوم: ولاء كيلاني

مشهد يتكرر كل يوم داخل محافظة الفيوم، حتى بات من مكملات حياتنا اليومية، بل بسببه يضيع وقتاً طويلاً من يومك، قد تستغله في تحقيق قوت أولادك، ولكن، بعد طول انتظار، قد تحصل على نصيبك اليومي، أو ينتهي بك الأمر في مشاجرة ما، أو تظل في مكانك، لا تتحرك أبداً، لعدم توافر ما تريده، أنها أزمة السولار.. التي تمثل مشكلة حقيقية، تبدأ من السائق، الذي لا يستطيع أن يعمل بنفس المعدل السابق بسبب ضياع نصف اليوم في طابور محطة البنزين وعدم توافر السولار، لتنتقل إلى المواطن العادي، الذي يعاني من ارتفاع الأجرة، وأخيراً.. المسئولين، الذين لم يجدوا حتى وقتنا هذا حلا حقيقياً، لمواجهة هذه الأزمة. لذا تجولت “المندرة” في المحافظة لتتعرف على معاناة السائقين، وما وصلت إليه المشكلة.

 

يقول محمد عرفة، عامل بإحدى محطات الوقود بمدينة الفيوم، “إحنا منعرفش سبب الأزمة، إحنا جهة توزيع، لما بيتوفر لينا السولار، بنوزعه، ولو مكنش موجود، فمفيش حاجة في ايدينا، وعدم الرقابة على الطاقة والوقود خلال نقلها من المحطة الرئيسية للمحطات الفرعية، بيسبب تهريب الوقود، وبيعه في السوق السوداء، وبيضطر المواطن أنه يشتري بأغلى الأسعار”.

 

من جانبه، يقول شعبان محمد، صاحب محطة وقود بمركز إطسا، إن الأزمة ترجع إلى عدم وجود تنظيم ورقابة، مشيراً إلى أنهم يمتلكون عدد محدود من العمالة، الذين يقومون بتوزيع الوقود في محطة البنزين، موضحاً أن الحل في يد الدولة، فإذا استطاعت أن تؤمن مكان مستقيم لدخول وخروج السيارات، ومنع “البلطجة” من جانب أي سائق، لانتهت الأزمة، وأخذت كل سيارة نصيبها بالعدل من الوقود.

 

ويشير رجب عيسى، سائق بخط الفيوم – إبشواي، إلى أن أزمة السولار ليست بجديدة، فهي مستمرة منذ أربعة أشهر، ولكن المسئولين لم يشعروا بها حتى الآن، موضحاً أن سبب هذه الأزمة هو ازدياد تجار السوق السوداء، الذين يتاجرون بالسائقين، مؤكداً أن سعر صفيحة الجاز ارتفع إلى ستين جنيه، في حين أن سعرها الأصلي 22,5، وعقب قائلاً “ويا ريتنا لاقينها”.

 

في نفس السياق، يقول محمد رمضان، سائق سرفيس بالفيوم، “الأزمة تتسبب في ضياع الوقت، فأنا أدخل محطة البنزين من الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، ومبطلعش منها إلا الساعة الخامسة فجراً، واللي بيمونوا من المحطة في النهار، بياخدوا وقت أطول، وده هو اللي بيعمل أزمة في المواصلات بين الركاب، وعشان كده الأجرة بتغلى بشكل طبيعي، بسبب عدم توافر السولار، وفوق ده كمان في ناس بتسرق عربيات محملة بالسولار، وترميها في الصحراء”.

 

في المقابل، يرى محمود الفل، مدير المكتب الفني للإعلام بديوان عام محافظة الفيوم، أن أزمة السولار هي مشكلة تعاني منها كل المحافظات، مشيراً إلى أن كل محافظة لها حصة معينة، وحصة الفيوم توزع عن طريق مديرية التموين، بواسطة مفتشيها، الذين يقومون بتوزيعه على كل محطات التموين على مستوى المحافظة، مؤكداً أن المشكلة تكمن في العرض والطلب، وأن الطلب كثير، والكميات التي توزع قليلة جداً.

 

من ناحيته، قال خالد السويفي، مسئول الرقابة الداخلية بمديرية التموين والتجارة بالفيوم، إن حصة المحافظة من السولار تبلغ 960 طن يومياً، ولكن لا يصل إلى المحافظة أكثر من سبعمائة طن فقط، وهو ما يسبب هذه الأزمة، مشيراً أنه في حالة حصول المحافظة على حصتها كاملةً فإن الأزمة ستتقلص.

 

 

 

One Response to أزمة السولار بالفيوم.. مشكلة عرض وطلب

  1. مواطن 10:17 صباحًا, 21 يونيو, 2013 at 10:17 صباحًا

    ارجو من محافظ الفيم الجديد ان يهتم بازمة البنزين فى الفيوم وخاصة مركز ابشواى لان اصحاب المحطات يتحكمو فى المواطن حتى يطرق المحطة بدون بنزين ثم يتم بيع البزين للسوق السوداء فارجو من السيد محافظ الفيوم الجديد تشكيل حملات على طريق ابشواى الفيوم ليباشرو تجار الجركن

You must be logged in to post a comment Login