أحمد موسى لـ‘‘المندرة’’: آن الآوان لرفع الظلم عن الصعيد.. وانتظروا مستشفى للسرطان بسوهاج

الإعلامي أحمد موسى

الإعلامي أحمد موسى

**لا أحمل سوى أجندة الدولة المصرية.. وسأزور غزة قبل موعد فعاليات ‘‘تمرد’’

**خسرت مكاني بالأهرام مؤقتًا عندما وصفت مرسي وهو رئيس بأنه قاتل ومجرم

**تركت منزلي أنا وأولادي لمدة شهر بعد تهديد الإخوان لي بالقتل

**فخور بتاريخي المهني.. وأرشيفي الصحفي لا يحتويه إلا سيارة نصف نقل

**30 يونيو أقوى من 25 يناير.. ولم أدافع عن رجال نظام مبارك

**حققت الإنفرادات من مصادر بالإخوان كشفت لي مخططاتهم

 

المندرة: وليد العدوي

بلا مقدمات أو سابق إنذار، اخترق نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، أحمد موسى، مجال الإعلام التليفزيوني بقوة، مسجلًا مع أولى لحظات ظهوره، أعلى درجات المشاهدة، في ظل السباق الماراثوني اليومي، بين مقدمي برامج ‘‘التوك شو’’ السياسي، على القنوات المختلفة، فصنع حالة من التفاعل والجدل، وأصبح أحد دروع الدفاع عن الصعيد، الذي يراه مظلومًا، فهو أحد أبناء محافظة سوهاج، التي تخرج فيها من كلية الآداب، قسم الصحافة، والتحق بعدها بالتجنيد كظابط احتياط، ثم عُيّن بالأهرام في مارس 1987 وحتى الآن.

 

واجه موسى تحديات كثيرة في مشواره الإعلامي على الشاشة، أهمها الظروف الإقتصادية الصعبة بقناة ‘‘التحرير’’، بجانب التحديات السياسية، خاصة مع توقيت ظهوره الحرج، بعد ثورة 25 يناير، وانتخاب الدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر.

 

 

راهن منذ الوهلة الأولى على الجواد الرابح، لتصدُق توقعاته ورؤيته لما بعد 30 يونيو، وقدم لمتابعيه كمّا كبيرا من المعلومات قبل غيره. كلها أمور دفعت ‘‘المندرة’’ لمقابلة الإعلامى أحمد موسى، والتعرف على أجندته الإعلامية، في الحوار التالي..

 

**فى البداية.. نريد التعرف أكثر على الإعلامي أحمد موسى، وكيف يرى نفسه في هذا التوقيت الدقيق؟

أي نجاح تحقق لبرنامج ’’الشعب يريد‘‘، على قناة التحرير، يرجع فيه الفضل أولًا إلى توفيق ربنا، ثم ثقة المشاهدين في استقبال المعلومات الحقيقية، التي أستعرضها بشكل يومى، فكنت حريصا، ولا زلت، منذ اللحظة الأولى، على فرض المصداقية إلى أبعد الحدود على برنامجى، وهو ما وصل إلى المشاهد بسهولة، وفى وقت قصير جدًا، إلى أن وصلت لمرحلة التحدث بلسان المشاهد، وهو ليس بالأمر الهيّن، والأيام تثبت مدى صدق ما أقوله.

 

والإعلامى لا بد أن يأتى عليه وقت يكون فيه حاسمًا لأمره، وصاحب موقف واضح وصريح، هذا الوقت نعيشه الآن، فمن الصعب أن تمسك بالعصا من المنتصف، أو أن تسكن المنطقة الرمادية، وقتها سيكشفك المشاهد ويرفضك فورًا، لذا كنت حريص منذ بدايتى في القناة أن أضع شروطى، وهي بالمناسبة ليست شروط مادية على الإطلاق، بل تلخصت جميعها في عدم التدخل في عملي.

 

 

**إلى أي مدى استفدت من خلفيتك كصحفي في المجال الإعلامى؟ ومتى بدأت فكرة الظهور التليفزيوني؟

 

لولا الخبرات الصحفية، ما وصلت إلى حجم الثقل الإعلامي الذي تراه على الشاشة، أما بداية العمل التليفزيوني، فكانت منذ عشر سنوات في برنامج ‘‘القاهرة اليوم’’ على قناة ‘‘أوربت’’، مع الزميل والصديق عمرو أديب، وللحقيقة استفدت كثيرًا من العمل في هذا البرنامج، الذي كان من أهم البرامج في العالم العربي، لكن تجربة العمل منفردًا كانت لأول مرة على قناة التحرير.

 

**عملت مع عمرو أديب 10 سنوات.. لم تتأثر بافتقاده؟

إطلاقا، فلديّ من الخبرات الصحفية والشخصية الكفيلة بتحقيق النجاح منفردًا، فقد واجهت سنوات من التعب والمشقة، حيث كنت أعمل ما بين 18 و20 ساعة يوميًا، وكنت أنام في مكتبى بالأهرام، لدرجة أننى تركت زوجتي ونحن في شهر العسل، لتغطية غرق العبارة عام 1990.

 

وكنت أعمل بجانب الأهرام في جريدة الحياة اللندنية، والشرق الأوسط، والسياسة والرأي العام، والإتحاد، بالإضافة إلى وكالة الأنباء الفرنسية والأسبانية، ساعدني على ذلك علاقاتي الواسعة، وكلها أمور جعلت الجميع يطلب أحمد موسى، فكنت واحدًا من أهم من قدموا ‘‘مانشيت’’ الأهرام بشكل شبه يومى، فضلًا عن كمّ الإنفرادات والأخبار التي قدمتها، فلو نظرت لأرشيفي الصحفي، ستجد أنه لا يمكن احتواءه في مجلد أو اثنين، وإنما سيارة نقل.

 

**من بين هذا الأرشيف الضخم الذي تذكره، أى بصمة لن تنساها؟

بمناسبة ما نعيشه من أجواء متعلقة بجماعة الإخوان، كنت أول من كتب، بل وحارب الإخوان في عام 1992، على عكس زعماء النضال حاليًا، ورغم تعاطف الكثيرين معهم وقتها، إلا أن وجهة نظري فيهم لم تتغير، لأنها نابعة من واقع حقائق عايشتها بنفسى، فكل ما قلته وكتبته عنهم حدث بالحرف الواحد، ففي 2009 كتبت صفحة كاملة في الأهرام بعنوان ‘‘مؤامرة على مصر’’، وحددت أطراف المؤامرة، فتحدثت عن قطر، وسوريا، وحماس، وحزب الله، والإخوان، وهو ما يؤكد أن موقفي لم يتغير أبدًا للحظة، حتى محمد مرسي وهو رئيسًا لمصر، قلت عليه أنه قاتل ومجرم وسيُحاكم، وذلك قبل 30 يونيو.

 

وقلت أيضا على محمد بديع، مرشد الإخوان، عندما أصدروا قائمة تهديد بإغتيال الإعلاميين، أن رأسي برأسه، وكنت أعني الكلمة، بينما هناك آخرون تبدّل حالهم، وتغيرت آرائهم مع سقوط الإخوان.

 

**كيف تعاملت مع تهديدك بالإغتيال؟

تركت منزلي أنا وأولادي لمدة شهر، لأن التهديدات لم تقتصر عليّ ووصلت لأفراد العائلة، لكن المهم أننا لم نتغير أو نتلون، رغم أني فقدت مكاني في الأهرام بشكل مؤقت، حيث تم منعي من كتابة المقالات، وفور تولي الإخوان مقاليد الأمور، طلبوا مني الرحيل، بل بحثوا في أوراقي وفشلوا، فلم يجدوا إلا كل ما هو ناصع البياض، ولم يجرؤ أحد على إجباري على الجلوس في البيت.

 

ساعدهم على ذلك الحرب الشرسة بيني وبين ممدوح الولي، رئيس مجلس الإدارة السابق، الذي كان يعاقبنى تنفيذًا لأوامرهم، في إطار خطته لأخونة الأهرام، عن طريق استقدام رجالهم داخل المؤسسة وتصعيدهم في المناصب المختلفة، قبل أن يقف له عبد الناصر سلامة، رئيس التحرير، ليس اعتراضًا على تصرفاته، وإنما بسبب عدم استقدام الولي لرجاله.

 

المهم في هذه النقطة التأكيد على أننا نعمل لصالح أجندة الدولة المصرية، وليس لأجندة أشخاص بعينهم، وإذا كنت أرغب في العمل لحساب أشخاص، لكنت فعلت ذلك فورًا مع محمد مرسي.

 

**كيف يرى أحمد موسى نفسه وسط زملائه المنافسين في باقي القنوات؟

اتفقت مع زملائي في البرنامج منذ اللحظة الأولى، على وضع سياسية مفادها عدم الإنتباه لما يقدمه الآخرون، أو الإنشغال بزميل أو زميلة ظهروا في توقيت مبكر عن ظهوري، كلها أمور لم أهتم بها على الإطلاق، مع كامل الإحترام لجميع الزملاء، لكن كان المهم عندي، ماذا سأقدم أنا للناس، هذا هو شاغلي الوحيد، والحمد لله كانت حساباتى في محلها تمامًا، عندما راهنت على المشاهدين وقدرتهم على الفرز والإنتقاء، بل الإنتباه والإستجابة إلى الأكثر مصداقية.

 

**ما سر قوة معلوماتك التي كنت دائما تسبق بها الأحداث؟

مشواري الصحفي والمهني الطويل، وعلاقاتي ومصادري، ساعدوني كثيرًا، فضلًا عن طاقم العمل المحترم الذي أتشرف بالعمل معه، كلها عوامل ساعدت على اجتذاب المعلومة الخاصة جدًا، التي لن تجدها متوافرة في أي برنامج أو وسيلة إعلامية، وإلا ما حققنا هذا التميز السريع، وسط كم غيرعادي من القنوات المنافسة، صاحبة الإمكانيات المادية العالية.

 

وأنا دائما أشبّه المعلومة بالرصاصة، إذا خرجت، إما أن تصيب الهدف، أو ترتد إليك لتصيبك أنت، والحقيقة أن لدينا مصادر في قلب جماعة الإخوان، وهم الذين كانوا يكشفون لنا مخططات خطيرة، كنا ننقلها على الفور للمشاهدين.

 

**هناك أخبار أذعتها ولم تكن صحيحة، مثل محاولة اختراق ميدان روكسي والإعتصام به، وتجميع شباب الإخوان أكياس دم للإدعاء بأن الشرطة تضربهم.. فما تعليقك؟

لست مسئولًا عن تحقق جميع الأخبار على أرض الواقع، ولماذا لا تقول أنني حرقت لهم مخططات قبل تنفيذها بالفعل، ألم تتم محاولة اختراق ميدان روكسى بالفعل عن طريق التجمهر بالمهندسين أكثر من مرة، فأنا أعلم أن الإخوان يتابعوننا جيدًا.

 

 

**لماذا تهمل بعض الملفات خصوصًا الإجتماعية في برنامجك؟

إطلاقًا، برنامج الشعب يريد، شامل لجميع الجوانب، ولا يهمل أى ملف طالما يهم ويمس المواطن المصري، لكن هناك أولويات وأحداث تجبرك على التعمق في السياسة أكثر، بحكم ما نعيشه من أجواء، لكن كثيرًا ما استعرضنا ملفات مثل قضية ارتفاع أسعار السلع، ولم نتناولها لمجرد العرض فقط، إنما قمنا بعمل تقارير من الشارع بفيديوهات مسجلة من قلب أسواق الخضروات، وناقشنا فيها المختصين، لتقديم حلول فورية، وعمومًا ننتظر هدوء الأوضاع السياسة، حتى نغوص أكثر في بحر مشاكل وهموم المواطن المصري، هذا ما أخطط له.

 

**بماذا تفسر تحقيق أكبر قدر من المشاهدة في حلقات رجال نظام مبارك مثل مرتضى منصور وفريد الديب؟

لم يكن مرتضى منصور محسوبًا على نظام مبارك، فهو من سُجن واعتُقل في عهده، ثم أن العمل الإحترافي في الإعلام لا يعترف بهذه الحسابات، ولا يوجد في القاموس المهني عبارة هذا محسوب على أي نظام، إنما لكل ضيف توقيته، عندما ظهر مرتضى منصور كان في توقيته المناسب، وعندما ظهر فريد الديب كان أيضًا في توقيته، لأن لديه معلومات من حق المشاهد معرفتها، ثم إن مسألة التصنيف الآن أصبحت ممقوتة، فهناك ثورة قامت في 30 يونيو، أعتقد أنها غيرت كثير من المفاهيم.

 

**هل 30 يونيو وحدها التي غيرت المفاهيم؟ ماذا عن 25 يناير؟

بالتأكيد 25 يناير ثورة، لكن أتحدث هنا عن عدد وحجم، في 30 يونيو نزل للشارع أكثر من 33 مليون مواطن، وما شهدته الميادين والشوارع في 25 يناير يعد نسبة ضئيلة جدًا مقارنة بـ30 يونيو، فلغة الأرقام لا تكذب أبدًا، وأعتقد أنها حقائق لا يستطيع أحد أن ينكرها.

 

**في إحدى حلقاتك عن تدريبات حماس في غزة، قلت إنك ‘‘مستعد للذهاب لغزة’’، هل فعلًا تستطيع الذهاب لغزة بعد هجومك على الإخوان؟

أكيد، سأتوجه إلى غزة قريبًا، وسيكون قبل موعد حملة تمرد، الذي حددته في نوفمبر المقبل، بدافع العمل الصحفي والإعلامي، أما عن المخاطر، فأنا لم أخش الإخوان في مصر، عندما كانوا في شراستهم، وفي عز إرهاب الجماعات الإسلامية في التسعينيات، ثم أنا لا أعتقد إلا في مصداقية العمل الصحفي الميداني، هكذا اعتدت وتعلمت أصول المهنة، على عكس الصحفي الذي يلازم المكتب والتكييف، فهذا لا أعترف به.

 

**البعض لاحظ ما يشبه حملة لتحسين صورة مبارك، بظهور فيديوهين بصوته، ثم كتاب يتحدث عنه وعن حرب 73، لماذا تحمست بشدة للدفاع عن التسجيل المسرب لجريدة اليوم السابع، عندما هاجمه محاميه فريد الديب؟

لم أقم إلا بواجبي المهني تجاه زملائي الصحفيين في اليوم السابع، عندما رأيت عمل صحفي مميز وانفراد حقيقى، يستحق فعلًا المساندة والإشادة، وحتى لا يؤخذ هذا العمل المحترم بذنب عمل آخر خسيس، من طبيب خان نفسه ومهنته، وقام بتسجيل حوار لمريض تحت يده، بغض النظر عن هوية هذا المريض، أما عن المداخلة الخاصة بخالد صلاح، فلم تكن مُرتبة، إنما الحدث وقع برمته على الهواء، عندما وجه فريد الديب اتهاماته، على الفور اتصل زملائى في الإعداد بخالد صلاح، لمنحه حق الرد، وأعتقد أن ما فعلته أبسط قواعد المهنية، والحمد لله مواقفى الحسنة كثيرة تجاه زملائى، بما فيهم الصحفيين المحسوبين على جماعة الإخوان، فكنت أقف بجانبهم سواء وأنا صحفي أوعضو مجلس نقابة الصحفيين.

 

**بعد حادث محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، قدّمت جولة تفقدية من موقع الحادث، هل كنت تريد إعادة الاذهان إلى مُحاور الشارع على طريقة مفيد فوزي؟

أولًا، لم تكن تجربة الأستاذ مفيد فوزي وقتها في تفكيري، ثانيًا، كنت عائدًا من إجازة، في الوقت الذي قدمت فيه معظم البرامج تغطية للحادث بتفاصيله، فكان لزامًا عليّ البحث عن فكرة جديدة لم تُقدم في هذا الحادث.

 

**كيف ترى وضع الصعيد على خريطة التنمية؟

الصعيد مظلوم دائمًا، ولم يأخذ حقه حتى الآن، وعلى مر الأنظمة السابقة، لم ينظر إليه المسئولون أو الوزراء، وأنا من خلال برنامجي أحلم بتقديم خدمة لأهلي بالصعيد، عن طريق السعي لعمل مشروعات وبناء مستشفيات، وسوف يكون هناك مستشفى لمرضى السرطان في سوهاج، وجارى لفت نظر بعض رجال الأعمال تجاه المشروعات في الصعيد.

 

**هل قد تدفعك الإمكانيات المتواضعة لقناة التحرير للرحيل؟ وهل لديك عروض أخرى؟

حاليًا لا يشغلنى سوى التركيز في النجاح الذي حققته مع قناة التحرير، التي لم تبخل علىّ بشيء، وساهمت بشكل كبير في رفع اسمي، سواء مع ملاكها السابقين أو الحاليين، وعلى رأسهم صديقى الدكتور عماد جاد، نائب مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، فنحن زملاء دكة واحدة في مدرسة رفاعة الثانوية بطهطا سوهاج، وأنا سعيد جدًا بأن قناة التحرير على خريطة القنوات الأكثر مشاهدة، وبالفعل هناك عروض من قنوات فضائية وإذاعية لعمل برامج توك شو.

 

**تردد اسمك بين المرشحين لرئاسة تحرير الأهرام، فما تعليقك؟

الأهرام بيتي، وأعتقد أنني أعطيتها حياتى كلها، منذ عام 83 وحتى الآن، دون بخل بأي جهد، وهي في نفس الوقت صاحبة الفضل الأكبر على اسم أحمد موسى، وأنا أفتخر بأن تاريخي صُنع في الأهرام، وأتذكر أننى طوال حياتى لم أهاجم الأهرام، حتى عندما كان على رأس مجلس إدارتها ممدوح الولي، بل كنت أُعنّف زملائي الذين كانوا يهاجموها.

 

**لماذا تحاملت بشدة على نادي الزمالك يوم خسارته الأخيرة من الأهلي 2/4 في دورى أبطال أفريقيا، واعتبرت الأهلى ممثلًا عن مصر بينما الزمالك من بلد آخر؟

أعترف بأنني متعصب جدًا للأهلي، ولا أستطيع أن أمنع نفسي من تشجيعه بحماس شديد، لكن هذا لا يمنع تشجيعي للزمالك وأى فريق يمثل مصر في المحافل الدولية والأفريقية، أما أمام الأهلى فالأمر مختلف تمامًا، ورغم ذلك أحتفظ بصداقات كثيرة جدًا من الزمالكوية.

 

**أخيرًا.. ماذا تحمل في أجندتك من تطوير في المرحلة القادمة؟

أتمنى استقرار الأوضاع السياسة في مصر، حتى أتمكن من تحقيق حلمي الشخصي، بأن يكون برنامج الشعب يريد، صوت المواطن في كل محافظات مصر، عن طريق الذهاب لكل محافظة وقرية ونجع، لأن المواطن المصري هو هدفي الأول والأخير.

 

You must be logged in to post a comment Login