“أبو جندير”.. قرية بالفيوم في قبضة الحاكم مقدم الخدمات

الفيوم: رنا ناصف

“أبو جندير” قرية بمركز أطسا بمحافظة الفيوم، يُعرف أهلها بالطاعة والولاء لمن يقدم لهم خدمات أكثر، فقبل قيام الثورة، كان ولاء أهل القرية للحزب الوطني لما كان يقدمه أعضاء الحزب من خدمات، وبعد قيام الثورة تحول ولائهم لجماعة الإخوان المسلمين، لنفس السبب.

 

استغل أعضاء حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للجماعة، حال أهل القرية بعد قيام الثورة، لاستقطابهم وجعل ولائهم للجماعة، حيث قدم أعضاء الجماعة الكثير من الخدمات لهم، مثل طرح السلع الأساسية لأهل القرية في سوق الجمعة بأسعار مدعمة، وكذلك توفير أنابيب الغاز وقت الأزمات لأهلها.

 

واعتاد أهل القرية أن يهل عليهم مشايخ الإخوان من منابر خطبة الجمعة متحدثين في كافة الشئون الحياتية والدينية وأهمها “عدم شرعية الخروج على الحاكم”، إلا أنهم فوجئوا الجمعة الماضية والتي تصادف أنها تسبق يوم الاستفتاء على الدستور في المحافظة بأسبوع، بعدم سماع هؤلاء المشايخ يقولون ما كانوا يكررونه في كل خطبة.

 

ووفق ما قاله هشام رمضان، أحد أعضاء الإخوان، إن الأمر لم يكن عن تدبير مسبق وإنما جاء بالصدفة، لافتاً إلي أنهم لا يلتزمون بأن تكون المساجد للدين فقط، مؤكداً أن السياسة تُبني على الدين والدين هو السياسة، مشيراً إلي أن الدعاية للاستفتاء تم إيقافها منذ الأمس، وذلك لأن “الفلول القلة”، بحسب قوله، في القرية قاموا بتقطيع الدعاية، مما اضطرهم إلي التوقف قليلاً لإعداد منشورات أخري.

 

وأضاف رمضان أن المنشورات التي سيتم توزيعها تدور رسالتها حول “قل نعم من أجل الأمن والأمان والاستقرار ومن أجل البلد”، وتابع ” سنقوم أيضاً بحملة طرق الأبواب وهنلف على الناس في البيوت وهنعرف وجه اعتراضهم على المواد ونناقشهم فيها وستضم الحملة ندوات ومؤتمرات جماهيرية واجتماعات في المساجد”.

 

وبسؤاله عن توقعاته لنتيجة الاستفتاء، قال إنه يتوقع أن تكون النتيجة بنعم بنسبة تتراوح من 65% إلى 70%.

 

You must be logged in to post a comment Login