آداب المنيا تنهي ندوتها عن السياسة المصرية التي بدأتها أمس

جانب من الندوة

جانب من الندوة

المنيا: أحمد سليمان

أنهي اليوم قسم الجغرافيا بكلية الآداب بجامعة المنيا الندوة، التي بدأها في أمس، تحت عنوان “التباينات الجيوستراتيجية للسياسة المصرية عبر العصور”، بقاعة المؤتمرات بالحاسب الآلي، وذلك بالتعاون مع لجنة قسم الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة.

 

تناولت الجلسة الأولي من الندوة موضوعات التوجهات الجيوستراتيجية المصرية تجاه القارة الأفريقية بعد ثورة يوليو 1952، وسياسة مصر الخارجية بين الفعل ورد الفعل واللافعل، وقضية دارفور والأمن القومي المصري من منظور جغرافي، وتداعيات أزمة قناة السويس 1956، علي السياسة المصرية داخليا وخارجياً.

 

ورأس الجلسة الأولى الدكتور فتحي أبو عيانة، وشارك فيها الدكتور السعيد إبراهيم، عميد معهد البحوث والدراسات الإفريقية الأسبق، ومحمد نور السبعاوي، وكيل كلية الآداب للدراسات العليا، والدكتور محمد البدري، الأستاذ المساعد بالقسم، والدكتور أحمد موسي، الأستاذ المساعد بالقسم، والدكتور محمود الخويبكي، المعيد بقسم التاريخ.

 

وتناولت الجلسة الثانية برئاسة البدوي أيضاً، خمسة موضوعات عن موقع مصر الجغرافي، ودورها في علاقتها الأورومتوسطية، للدكتور فتحي أبو عيانة، وتغير موقع العاصمة المصرية كاستجابة لتباين الجوانب الجيوستراتيجية للدكتور محمد مدحت، أستاذ الجغرافيا بكلية الآداب، والنشاط التجاري بالمصري بين المد والجذر في العصور القديمة للدكتورة ناريمان درويش، والتوجيه الجيوستراتيجي المصري نحو مدينة جييل اللبنانية خلال العصور الفرعونية، لمحي الدين النادي، المعيد بقسم التاريخ بكلية الآداب.

 

وحضر فعاليات الندوة الدكتور ضياء المغازي، نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتور محمد أحمد السيد، عميد كلية الآداب، والدكتور فتحي محمد أبو عيانة، رئيس جامعة بيروت الأسبق ومقرر لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة ناريمان درويش، رئيس قسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة المنيا.

 

 

You must be logged in to post a comment Login